الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

أسرة «الخطيب» تناشد الرئاسة والداخلية والنائب العام للإفراج عنه: يعاني من مرض قاتل وبحاجة للعلاج الفوري

أسرة «الخطيب» تناشد الرئاسة والداخلية والنائب العام للإفراج عنه: يعاني من مرض قاتل وبحاجة للعلاج الفوري
طالبت أسرة الطالب المعتقل، أحمد الخطيب، وزارة الداخلية بالإفراج عنه حتى يستطيع تلقي العلاج من مرض الليشميانا الحشوية، مناشدة مؤسسة الرئاسة للتدخل للعفو الصحي عنه أو عن طريق النائب العام.
 
وأضافت الأسرة فيبيان لها: «يعاني من مرض قاتل وبحاجة للعلاج الفوري وفقا للمعايير والإجراءات الدولية لعلاج الليشمانيا ما يستدعي متابعة حالته يومية من قبل فريق متخصص و ذلك لاحتمالية الإصابة بأمراض إضافية نتيجة لضعف المناعة المصاحبة للمرض».
 
وأوضحت الأسرة أن علاج المرض يتم تحديده لكل حالة على حدة “individualized managementt”؛ لوجود أنواع وفصائل مختلفة للطفيل كل منها لها علاج مختلف ولهم تأثير مختلف على أعضاء الجسم، ويتم تحديد طبيعة العلاج أيضًا بناءً على مناعة المصاب وتأخر العلاج، وبعد العلاج الداخلي بالمستشفى، يجب المتابعة اليومية من خلال طبيب متخصص ووصف علاجات جديدة عند الحاجة.
 
وأشارت إلى تحتم تقديم العلاج من الفريق المعالج لسوء التغذية المصاحب للمرضى وللأمراض أو العدوى الانتهازية التي قد تصاحبه، وأن المرضى الذين يعانون من سوء تغذية هم في خطر أكبر للمضعفات وللموت كما أن استجاباتهم للعلاج أقل.
 
ولحين العفو عن الخطيب، طالبت أسرته بالسماح لهم باستدعاء أستاذ طب أمراض متوطنة من مستشفى القصر العيني على نفقة الأسرة لإبداء الرأي ومباشرة علاج أحمد في مستشفى الحميات، والسماح لهم بزيارته على الأقل بنفس معدل السماح له بالزيارة وهو قيد الاحتجاز في المستشفى.
وطالبت أيضًا بتوفير الغذاء يوميًا له بمستشفى الحميات وفك قيوده أثناء تلقيه العلاج، ومتابعة تطور حالته من خلال التحاليل المختلفة متابعة وظائف القلب والانتقال إلى علاجات بديلة في حالة حدوث مضاعفات.
 
بالإضافة إلى تقديم مضادات حيوية لعلاج العدوى الانتهازية البكتيرية التي قد تصاحب المرض واستشارة للحصول على أدق تشخيص وعلاج لذلك.
 
ولفتت إلى ضمان راحة المريض التامة وتقديم العلاج المكمل ويشمل هذا الراحة التامة الجسدية والنفسية، غذاء على في نسب البروتينات والنشويات ونقل للدم إن لزم الأمر، كما أن رجوع الأعضاء المتضخمة لحجمها الطبيعي بعض الأشهر، وعليه يجب مراعاة ذلك عند تحديد مؤشرات تحسن الحالة، والتأكد من تلقيه العلاج المناسب حتى الشفاء التام لاحتمالية رجوع المرض في المستقبل حال نقص المناعة.
 
وكررت الأسرة في ختام بيانها مناشدتها لوزارة الداخلية والنائب العام ومؤسسة الرئاسة بإنقاذ حياة أحمد والسماح له يتلقي العلاج في مستشفى متخصص يستطيع التعامل مع مرض بخطوة الليشمانيا الحشوية.
مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة