وبكى الرئيس عندما توقف عن الحديث عندما قال إن أولاد كل شهيد هم أولادى وأولاد كل المصريين.
كما بكى تأثرا بحديث زوجة العقيد أحمد الدرديرى التى قالت إن هدف زوجها منذ التحاقه بالجيش كان الشهادة، وقام الرئيس من مقعده ليصافحها هى ونجلها الصغير الذى أدى له التحية العسكرية فقام الرئيس بتقبيل رأسه.
وخلال عرض فيديو عن كيفية استشهاد الجندى البطل محمد المعتز رشاد، بكى الرئيس السيسى عندما عرض أن والده العميد طبيب المعتز رشاد قد تصادف أنه كان ضمن الفريق الطبى الذى أجرى عملية جراحية لنجله بعد إصابته فى سيناء، ليلقى ربه شهيدا على يد والده.
وقد بكى الرئيس كذلك بعد أن شاهد حديث السيدة الصعيدية بهية طه شعبان والدة الشهيد رائد مصطفى حجاجي، أول دفعته بالكلية الحربية، بعد أن قالت انها أهدت لمصر شقيقه الأصغر ليلتحق بالكلية الحربية ليأخذ بثأر أخيه وشهداء مصر، وقد قام الرئيس بمصافحتها ونجلها الطالب بالحربية.
كما بكى تأثرا بكلمة سناء محمود على والدة الشهيد رقيب محمد أحمد صديق الذى تطوع فى الجيش وطلب منها أن «تزغرد» عند استشهاده، وقالت إنها «تزغرد» الآن حيث تشرفت بلقاء الرئيس الذى قالت له: «ربنا يحميك وينصرك على مين يعاديك».
وأخيرا بكى الرئيس عند استماعه للمهندسة سحر كمال، نجلة النقيب كمال خليل إبراهيم الذى استشهد فى حرب يونيو 1967، وقالت إن والدها ترك لها ثروة كبيرة عبارة عن ورقة صغيرة كتبها فى أثناء حرب اليمن، كتب فيها أن تراب مصر أغلى ما يحب فى الدنيا.