الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

الموظف «الشهم» دفع حياته ثمنًا للصلح بين أطراف مشاجرة في دار السلام

الموظف «الشهم» دفع حياته ثمنًا للصلح بين أطراف مشاجرة في دار السلام
دفع موظف حياته ثمنًا للصلح بين أطراف مشاجرة، شاهدها في الشارع، حيث تلقى عدة طعنات نافذة بمطواة "قرن غزال"، من شاب ووالده، كانا يتشاجران مع آخر. البداية بمرور الموظف القتيل "م. ع. م"، 31 عامًا، في شارع سيد علي من شارع المشير بدار السلام جنوب القاهرة، وإذ بثلاثة أشخاص يتشاجرون، بينهما اثنان منضمان لبعضهما. تدخل القتيل لمعرفة الأمر، وباقترابه من منطقة الشجار علم أن شاب ووالده يتشاجران مع حارس عقار، بالمنطقة، فقرر التدخل لمنعهم من التشاجر ومحاولة السيطرة على الأمر والتوفيق بينهم، حيث كان يتشاجر "م. س"، 45 عامًا، فرارجي، ونجله "يحيى. م. س"، 16 عامًا، طالب، مع "رضا. ف. ج"، 31 عامًا حارس عقار. فيما أخرج "الفرارجي"، سلاحه الأبيض وطعن الموظف عقابا على تدخله ومحاولة الصلح بينهم أو منعه ونجله من التعدي على حارس العقار، ولفظ أنفاسه الأخيرة، بعد تلقيه عدة طعنات في الصدر. وتمكن ضباط مباحث قسم دار السلام من القبض على الشاب ووالده، وعرضهما على النيابة. وقررت نيابة دار السلام برئاسة المستشار جمال الجبلاوي حبس الوالد ونجله أربعة أيام على ذمة التحقيقات. اعترف المتهم الأول أنه ونجله تشاجرا مع حارس العقار بسبب لهو الأطفال بالشارع، وقال إنه طعن القتيل بعد أن تدخل للصلح بينهم إلا أنه كان في حالة غضب ولا يدري كيف فعل هذا. وأكد شهود العيان أمام النيابة أن المتهم طعن القتيل عقابا على تدخله لفض المشاجرة، وأصابه بجروح بالغة أودت بحياته. وبمعاينة النيابة للجثة تبين أنها لشاب يبلغ من العمر 30 عامًا، موظف، وأنه تلقى أكثر من طعنة نافذة في صدره أودت بحياته، وقررت دفن الجثة بعد التشريح. وطلبت النيابة تقرير الطب الشرعي وتحريات المباحث حول الواقعة، والاستماع لأقوال حارس العقار المحتجز طرف المشاجرة، وأهل القتيل، والبحث عن شهود عيان جدد لسماع أقوالهم. وكان قسم شرطة دار السلام تلقى بلاغًا بالمشاجرة، وأن قتيلا قد سقط بسببها، وانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحدث، وألقت القبض على أطراف المشاجرة الثلاثة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة