قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الأزهر ليس مؤسسة سياسية ولكن هو كيان إسلامى تعليمى يقع على عاتقه واجب المشاركة الوطنية.
وأضاف الطيب، فى لقائه على الفضائية المصرية، أن العواصم الأوروبية تعقد مؤتمرات تقام لدراسة وثائق الأزهر الشريف وتحليلها ومعرفة مدى تأثيرها على العالم كله شرقه وغربه، خاصة وثيقة الحريات له لأنها ترسم الطريق الحقيقة للعلاقة بين السياسة والحكم بالمفهوم الإسلامي الشرقي وليس الغربى الذى يقول بإبعاد الدين عن السياسة.