شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، انهيار عقار بشارع جمال الدين أبو المحاسن بجاردن سيتي، الذي أدى إلى مصرع أحد سكان العقار وإصابة 10 أفراد، وذلك بعد ساعات من وفاة صاحب العقار، وهو ما اعتبره البعض أن انهيار العقار جاء حزنًا على صاحبه.
توجهت كاميرا "صدى البلد"إلى مكان العقار لتطلع على حقيقة ما حدث بشهادة أحد الجيران الذي كان موجودًا في وقت الحادث.
قال سعيد محمدين، بعمل "مكوجي" ويسكن بالمنزل المقابل للعقار المنهار: "أنا كنت طالع البيت بالليل وسمعت أصوات جامدة جدا، وافتكرت إنه انفجار، ومكنتش متوقع أن البيت انهار، جريت علشان الحق الناس في العماره، وكانوا بيصوتوا لأنهم مش عارفين ينزلوا من على السلم بعد ما تدمر، فاضطرينا ننزلهم من سلم الخدامين، والبيت انهار في 3 ثواني".
وأوضح أنه كان هناك دخان يتصاعد من بين أنقاض العقار، بسب شعلة بوتاجاز كانت تعمل وقت الانهيار، مشيرًا إلى أن الانهيار كان بسبب وجود شروخ بالمنزل ولم يهتم بها صاحبه ما أدى إلى سقوطه بهذا الشكل، كما أنه لم يهتم لأن شقق العقار كانت إيجار قديم فهو لم يتلق مبالغ كبيرة من السكان.
وأشار إلى أن سكان العقار كانوا مصريين وبينهم أجانب، موضحًا أن العقار عمره أكثر من 70 عاما ولم يتم تنكيسه قط، وليس العقار الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة.
وأضاف أحمد طه أن المنزل المنهار ليس الوحيد الذي يعاني من هذه الأزمة فهناك عدة منازل أخرى بها شروخ ومعرضة للسقوط في أي وقت، من بينها العقار 74 المقابل لوزارة التموين والمعرض للسقوط بسبب حفر وبناء عقار جديد بجواره ما أدى إلى ظهور عدة شروخ بحوائط العقار.
توجهت كاميرا "صدى البلد"إلى مكان العقار لتطلع على حقيقة ما حدث بشهادة أحد الجيران الذي كان موجودًا في وقت الحادث.
قال سعيد محمدين، بعمل "مكوجي" ويسكن بالمنزل المقابل للعقار المنهار: "أنا كنت طالع البيت بالليل وسمعت أصوات جامدة جدا، وافتكرت إنه انفجار، ومكنتش متوقع أن البيت انهار، جريت علشان الحق الناس في العماره، وكانوا بيصوتوا لأنهم مش عارفين ينزلوا من على السلم بعد ما تدمر، فاضطرينا ننزلهم من سلم الخدامين، والبيت انهار في 3 ثواني".
وأوضح أنه كان هناك دخان يتصاعد من بين أنقاض العقار، بسب شعلة بوتاجاز كانت تعمل وقت الانهيار، مشيرًا إلى أن الانهيار كان بسبب وجود شروخ بالمنزل ولم يهتم بها صاحبه ما أدى إلى سقوطه بهذا الشكل، كما أنه لم يهتم لأن شقق العقار كانت إيجار قديم فهو لم يتلق مبالغ كبيرة من السكان.
وأشار إلى أن سكان العقار كانوا مصريين وبينهم أجانب، موضحًا أن العقار عمره أكثر من 70 عاما ولم يتم تنكيسه قط، وليس العقار الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة.
وأضاف أحمد طه أن المنزل المنهار ليس الوحيد الذي يعاني من هذه الأزمة فهناك عدة منازل أخرى بها شروخ ومعرضة للسقوط في أي وقت، من بينها العقار 74 المقابل لوزارة التموين والمعرض للسقوط بسبب حفر وبناء عقار جديد بجواره ما أدى إلى ظهور عدة شروخ بحوائط العقار.
