تمر اليوم الذكري الـ 23 لرحيل الفنانة وداد حمدي التي وجدت مقتولة داخل شقتها بعمارة (فينوس) بشارع رمسيس في يوم 26 مارس عام 1994.
وتميزت وداد بأسلوبها الخاص في تجسيد أدوارها فهي صاحبة حركاتها المميزة التي كانت تتحرك فيها جسمها بشكل لافت للنظر وتألقت في العديد من الأعمال الفنية ووقفت أمام ألمع النجوم ومع هذا الضجيج والشهرة والانتشار إلا أنها مرت بالعديد من الأزمات في حياتها الشخصية فقد تزوجت ثلاث زيجات؛ الأولى من الموسيقار محمد الطوخي والد الفنانة إيمان الطوخي ولم تستمر معه طويلا لتتزوج من الموسيقار محمد الموجي وكانت آخر زيجاتها من الفنان صلاح قابيل والتي لم تستمر أكثر من شهر واحد.
واعتزلت "خادمة السينما" وداد حمدي الفن ثلاث مرات فبعد كل زيجة كانت تعلن اعتزالها مفضلة الحياة الأسرية واستقرار منزلها فكانت تؤمن بمثل (صاحب بالين كداب) حتي انفصلت من زيجتها الأخيرة من محمد الموجي لتقرر التفرغ للفن تماما.
ولم يكن للريجسير أي دور مهم في حياة الفنانين سوي هذا الظهور الدامي في حياة (وداد حمدي) فالريجسير (متي باسليوس) هو الذي أنهي حياتها في 26 مارس عام 1994 بغرض سرقة أموالها إلا أنه لم يجد بحوزتها سوى 200 جنيه.
وفي حوار للفنانة يسرا قالت لقد قتلت وداد حمدي بدلا مني حيث إن الريجسير مر أولا علي منزلي بالزمالك ولكن الطباخ الخاص بي أخبره أنني غير موجودة ليذهب بعد ذلك إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفنان أحمد زكي ولكن أمن الفندق منعوه من الصعود إليه ليذهب إلى منزل الفنانة وداد حمدي لأنه يعلم أنها تقيم بمفردها.
وتميزت وداد بأسلوبها الخاص في تجسيد أدوارها فهي صاحبة حركاتها المميزة التي كانت تتحرك فيها جسمها بشكل لافت للنظر وتألقت في العديد من الأعمال الفنية ووقفت أمام ألمع النجوم ومع هذا الضجيج والشهرة والانتشار إلا أنها مرت بالعديد من الأزمات في حياتها الشخصية فقد تزوجت ثلاث زيجات؛ الأولى من الموسيقار محمد الطوخي والد الفنانة إيمان الطوخي ولم تستمر معه طويلا لتتزوج من الموسيقار محمد الموجي وكانت آخر زيجاتها من الفنان صلاح قابيل والتي لم تستمر أكثر من شهر واحد.
واعتزلت "خادمة السينما" وداد حمدي الفن ثلاث مرات فبعد كل زيجة كانت تعلن اعتزالها مفضلة الحياة الأسرية واستقرار منزلها فكانت تؤمن بمثل (صاحب بالين كداب) حتي انفصلت من زيجتها الأخيرة من محمد الموجي لتقرر التفرغ للفن تماما.
ولم يكن للريجسير أي دور مهم في حياة الفنانين سوي هذا الظهور الدامي في حياة (وداد حمدي) فالريجسير (متي باسليوس) هو الذي أنهي حياتها في 26 مارس عام 1994 بغرض سرقة أموالها إلا أنه لم يجد بحوزتها سوى 200 جنيه.
وفي حوار للفنانة يسرا قالت لقد قتلت وداد حمدي بدلا مني حيث إن الريجسير مر أولا علي منزلي بالزمالك ولكن الطباخ الخاص بي أخبره أنني غير موجودة ليذهب بعد ذلك إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفنان أحمد زكي ولكن أمن الفندق منعوه من الصعود إليه ليذهب إلى منزل الفنانة وداد حمدي لأنه يعلم أنها تقيم بمفردها.