الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

قريبًا .. "الطنبورة" تحتفل بعيدها الـ27

قريبًا .. "الطنبورة" تحتفل بعيدها الـ27

قدمت فرقة "الطنبورة" البورسعيدية، التابعة لمركز المصطبة للموسيقى الشعبية المصرية، أمس لجمهورها بمساحة رووم في جاردن سيتي، موسيقى وأغاني الفلكلور البورسعيدي، ضمن فعاليات شهر رمضان.

شوفتوشي ..

قدمت الفرقة عدد كبير من الأغاني التي يفضلها الجمهور، ويطالب فرقته بها في كل حفل، ومنها أغنية "شوفتوشي"، التي ردد الجمهور كلاتها خلف الطنبورة، وأغنية "يا طير يا رمادي"، و "شوفت القمر"، و "كواني الحب"، و "إحنا البمبوطية"، و "كل شئ له نظر"، وأغنية يا لاللي"، التي أشعلت حماس الحضور وتراقص بعضهم في أماكنهم عليها.

البمبوطية..

تتميز الفرقة برقصة "البمبوطية" البورسعيدية، التي يقدمونها بحب مع غالبية أغانيهم، ويفضلها الجمهور، وعبروا عن فرحتهم بها بالتصفيق الحار لكل عضو قدمها من أعضاء الفرقة ومنهم الريس زكريا مؤسس مركز المصطبة. كانت الفرقة خلال حفلها قادرة على إشعال حماس الجمهور أكثر عن طريق اختيار أحد الأشخاص من الحضور للرقص معهم رغم ضيق المساحة المتاحة لذلك في رووم، وبعضهم قرر وحده أن يشارك الفرقة رقصتهم لتنتشر البهجة في المكان، وشعر أعضاء الفرقة بتفاعل محبيهم.

راب بورسعيدي ..

كانت تلك هي مفاجأة الحفل، عندما أعلن الريس زكريا عن تقديم راب بورسعيدي، وبالفعل بدأ أحد أعضاء الفرقة، ثم بدأ نطقه للكلمات يزداد سرعة مثل مطربي "الراب"، الأمر الذي أعطى حفل أمس خصوصية عن غيره من الحفلات السابقة، إضافة إلى أن الفرقة كانت قادره على جذب إنتباه الحضور طوال الوقت.

والنبي يا غزال ..

وبعد قليل أعلنت الفرقة أن الحفل أنتهى إلا أن الحضور أصروا على سماع أغنية "والنبي يا غزال"، وبالفعل قدمتها الفرقة وسط رقص الحضور، ومن كثرة البهجة انضم فريق عمل مساحرة رووم بأكلمه للرقص على تلك الجميع وسط الحضور لينتهي الحفل بخير سعيد أيضًا قاله الريس زكريا وهو عن احتفال فرقة "الطنبورة" بذكرى تأسيس الفرقة الـ27، داعيًا محبيها لمشاركتها الاحتفال.

يذكر أن فرقة "الطنبورة" تأسست في مدينة بورسعيد عام 1989، وبدأت بنواة من فناني "الصحبجية" القدماء الذين أرادوا جمع وحفظ تراث بورسعيد الشعبي المهدد بالضياع، وصلت الفرقة اليوم إلى 20 عضوا تتراوح أعمارهم بين 25 و84 عاما، يتبادلون الغناء والرقص والعزف على آلات الطنبورة والسمسمية والطبلة والرق والمثلث والصاجات والشخاليل في تلقائية تحافظ على الروح الأصيلة للتراث.

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة