كشف وليد فؤاد، مدير شركة سافران الفرنسية للحلول الأمنية بمصر، عن ضخ المجموعة استثمارات بقيمة 300 مليون جنيه بالسوق المحلية خلال المرحلة الماضية فى عدة مجالات، منها تصنيع أجهزة أمنية بالتعاون مع شركاء محليين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظّمته الشركة، اليوم، وقال فؤاد إن "سافران" نفذت 8 مشروعات بأفريقيا العام الماضى، منها تسجيل بيانات مرضى الإيبولا فى دولة غينيا الاستوائية، موضحًا أن الشركة كانت تفكر فى تجميد نشاطها مؤقتًا مع صعوبة الأوضاع الاقتصادية بالبلاد خلال 2016، إلا أن مشاركتها بمعرض ومؤتمر القاهرة الدولى للاتصالات "كايرو آى سى تى" فى نوفمبر الماضى أسهما فى تعافيها من الأزمة.
وأكد أن المجموعة الأم استحوذت مؤخرًا على أسهم شركة زودياك العالمية لمحركات الطائرات، ومن المقرر انضمامها رسميًّا خلال 8 شهور من الآن لتسهم بنسبة 60% من مكونات صنع الطائرة، مبينًا أن سافران تحتل المركز الثاني أو الثالث عالميًّا فى تصنيع محركات الطائرات "بوينج" و"إيرباص".
واعتبر أن السوق المصرية ما زالت واعدة، ولا سيما بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة التى اتخذتها الحكومة فى سبيل عودة الاستثمارات الأجنبية مرة أخرى.
على صعيد آخر أشار إلى قيام الشركة بتنفيذ مشروع تحديد البصمات البيومترية (الحيوية) فى الهند، والبالغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة خلال عامين؛ بهدف إعداد قاعدة بيانات موحَّدة يمكن استغلالها لأغراض متعددة، كما نفّذت الشركة مشروعًا لبوابة الجوازات الإلكترونية فى الإمارات.
و"سافران" من الشركات المساهمة في تصنيع الطائرة الفرنسية "رافال" بنسبة 40% من مكوناتها، وتحديدًا المحركات النفاثة.