قالت دار الإفتاء المصرية، إن هناك أنواعًا كثيرة للصدقة وليست محصورة فقط في إخراج الأموال، منوهًا بأن الابتسامة في وجه الآخرين والإمساك عن الشر يعدان صدقة.
واستشهدت دار الإفتاء، بحديث ورد فيه بما روي عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ -الأعمى- لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.
وأوضحت أن في الحديث إشارة إلى أن الصدقة لا تنحصر فيما أخرجه الإنسان من ماله متطوعًا، فلا تختص بأهل الغنى، بل كل أحد قادر على أن يتصدق من غير مشقة.