وجهت لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب انتقادات حادة لوزارة الخارجيه , لعدم ردها وتجاهلها على ما ورد من من اتهامات لحالة حقوق الانسان فى مصر.
وأكدت السفيرة ليلي بهاء الدين، نائبة مساعد وزير الخارجية، إن تقرير الخارجية الأميركية عن حالة حقوق الإنسان فى مصر صادر عن الإدارة السابقة، وبالفعل لم يذكر أي شيء إيجابي عن مصر، وتم إصدارة "سكيتي" علي حد وصفها، بغير المعتاد، و رأي الجانب المصرى أن يتم التعامل مع الاتهامات بشكل غير مباشر حيث أصدر بيانا يتضمن الرد علي ما ورد بالبيان ووصفه بغير المناسب، واصدرنا التعليمات لسفيرنا بواشنطن للرد على التقرير دون أن يصحبه رد إعلامي واسع.
جاء ذلك خلال كلمتها أمام إجتماع لجنة حقوق الانسان اليوم الاثنين برئاسة علاء عابد , لمناقشة ماورد بالتقرير السنوى الحادى عشر للمجلس القومى لحقوق الانسان حول تهميش الشباب فى محافظة شمال سيناء , مشيرة إلي أن هذه الرؤية انطلقت من كون هذا التقرير صادر من إدارة سابقة وعدم تصديره إعلامياً في ظل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الولايات المتحدة الاميركية قريباً.
وقالت بهاء الدين، إن الرؤية انطلقت من كوننا نفتح صفحة جديدة مع الإدارة الاميركية، مشيرة إلي أنه في أي زيارة مماثلة تعد الخارجية ملفاً ضخم بجميع الملابسات والتفاصيل والاتهامات المحتمله، يكون بصحبه الوزير المصاحب للرئيس ويتم استخدامها وقت الحاجة.وأنه لا بد أن نتعامل مع الامور بحكمة ودبلوماسية ويجب ان يكون هناك حنكة فى التعامل مع الموقف.
من جانبه، قال المستشار أحمد ماهر الجندى ممثل وزارة العدل، إن الوزارة تتحرك بناء على تعليمات وزارة الخارجية و نعمل بناء على توجيهات الخارجية وهناك جهات سيادية هى التى تقوم بطبخ الردود ، والخارجية تعطينا الضوء الاخضر.
وانتقد النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عدم قيام وزاره الخارجية بالرد الوافي علي ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية من مغالطات حول حاله حقوق الإنسان في مصر، قبل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى المرتقبه لامريكا، مهدداً بتقديم استجواب ضد وزير الخارجية سامح شكري لسحب الثقة منه حال عدم إيفاد اللجنة بردهم القوي حيال التقرير.
وقال عابد: "كنت أتمنى أن يكون هناك رد قوي في كل نقطه تفصيلا بالحجة والأسانيد، إذ نعتبر أن دور وزارة الخارجية كالدفاع علي الحدود"، محذراً من التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن هذه المغالطات والاتهامات أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي أمريكا .
وأضاف عابد أنه لا يعقل أن يتوجة الرئيس إلى أمريكا دون الرد الواضح على هذا التقرير وما يحمله من مغالطات، علاوة على إعاد تقرير شامل يستعرض جميع الانجازات التي قامت بها مؤسسات الدوله، الرئاسه والحكومة والبرلمان ومستندات حول حجم الاعمال الارهابية التي يتم تنفيذها واقتحام أقسام الشرطة والاغتيالات، لاسيما أن مصر تدافع عن العالم أجمع بالوكالة من الارهاب.
قال عابد، إن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية التي انتقدت وضع حقوق الإنسان في مصر، وضعته الادارة القديمة ( في إشارة إلي الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما)، والتي كانت لا تعرف سوي الحبر الأسود في تقريرها ضد مصر، وتتجاهل الايجابيات الموجودة وتركز علي السلبيات فقط.، مشيراً إلي أن التقرير استند لمعلومات مرسلة وغير موثقة، وتجاهل الجهود الذي تبذلها الدولة من أجل الفقراء من خلل بناء مساكن لهم.
وأوضح عابد، أن التقرير بالشكل الذي خرج عليه يدعم العمليات الإرهابية التي تنفيذها هذه التنظيمات ضد الجيش والشرطة، خصوصا أنه وصف ما يحدث في سيناء بـ"القتل"، وتجاهل أن القوات المسلحة تدافع هناك عن الوطن. ونوه عابد أن من ينظر الي التقرير يشعر أن سوريا والعراق افضل من مصر بسبب حجم المعلومات المغلوطة به.
وفي سياق متصل، انتقد عابد، دور الهية العامة للإستعلامات، مشيراً إلي أن تعامل السفراء المصريين في الخارج متفاوت، فهناك بعضهم أداءه صفر مثل سفير مصر لدي سويسرا، لكن في المقابل هناك أداء أكثر من جيد السفراء مصر لدي النمسا وفرنسا، قائلاً : " لا يعقل أن يحصل البعض علي الالاف الدولارت ولا يقومون بعملهم علي أكمل وجه".
وجدد عابد، انتقاداته لهيئة تنشيط السياحة لعدم تعاونها مع السفير النمساوي في إعداد مؤتمر في النمسا يدعي إليه جميع الشخصيات السياسية والبرلمانية بهدف تنشيط السياحة المصرية، حيث كان رد الهيئة، أن البند لا يسمح وأنا أقول لكل من يقول ذلك : " أقعد في بيتك أفضل"
فيما انتقد النائب نبيل بولس عضو اللجنة رد ممثلة وزارة الخارجية ، واصفا ردها على اللجنة بأنها تستخف بالموضوع مع أنه موضوع أمن قومى ويجب على الخارجية الإهتمام به أكثر من ذلك ، قائلا: أنا مسيحى ولم أري أى فتنة طائفية ولم أشعر يوما بأننا أقلية وأمريكا بها انتهاكات حقوق الانسان والشرطة تقتل المتظاهرين وهذا لا يحدث فى مصر ، وأمريكا بها ارهاب ، ويجب على الخارجية المصرية أن توصل رسالة للعالم أننا بلد أمن وسلام ولابد أن يعمل الجميع الف حساب لمصر لانها دوله قويه . فيما عقبت السفيرة ليلى بهاء الدين، بتأكيدها أنها لم تستخف بالامر أو بتقرير الخارجية الامريكية ولكننا نتعامل مع إدارة أمريكية جديدة ونحن حريصون كوزارة خارجية على نجاح زيارة الرئيس المرتقبة لأمريكا، ولا يجب أن نذهب إلي أمريكا ومعانا خناقة.