الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

الشاهد الثالث في «مذبحة كرداسة»: سمعت نداء حي على الجهاد بجوار القسم

الشاهد الثالث في «مذبحة كرداسة»: سمعت نداء حي على الجهاد بجوار القسم
واصلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، جلسة الاستماع للشهود، في محاكمة 156 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "مذبحة كرداسة".

استمعت المحكمة للشاهد الثالث في الواقعة وهو أمين شرطة بتحقيقات مركز كرداسة، فيما رفضت ذكر اسمه.

وقال الشاهد: "أنا ساكن في كرداسة وجاءنى اتصال الساعة 8 صباحا من أمين شرطة اسمه أحمد رأفت كان في النوبتجية وطلب مني الحضور، لأن النهاردة فض اعتصامى رابعة والنهضة".

وأضاف الشاهد أنه سمع صوت لم يحدد مصدره يقول: "حى على الجهاد.. إلى مركز شرطة كرداسة".

وتابع: "دخلت إلى اللواء محمد عبد المنعم جبر مأمور قسم كرداسة، واللواء مصطفى الخطيب، مدير البحث الجنائى، وأخبرتهما أننى سمعت صوت يقول حى على الجهاد إلى مركز شرطة كرداسة، فقال لى الأخير إنهم شوية عيال ومش هيحصل حاجة".

وقال: "ثم تجمهر أمام القسم أكثر من ألفي شخص، كانوا يهتفون بهتافات ضد وزارة الداخلية، ويحملون أسلحة نارية، كان أبرزهم المتهمان رضا الصعيدى، ومحمود الصعيدى".

وتابع الشاهد: "عدد المتجهرين زاد، وبدخول وقت الظهر اقتحموا مكتب الشهيد عامر عبد المقصود نائب المأمور، ثم سمعت دوى انفجار، واستفسرت من اللواء محمد جبر، عن مصدر هذا الصوت، فأجابنى بأنه صوت قذيفة- آر بى جى- أطلت صوب سور القسم، ثم بعد ذلك سمعت صوت قذيفة أخرى، تجاه سيارة الترحيلات المتواجدة داخل القسم".

وقال: "ملثمون صعدوا أعلى القسم وأخذوا منا جميع الأسلحة، وقالو لنا عندما تنزلوا لن نمسكم بسوء، وبعد ذلك تبين تواجد بعض الملثمين، وسحبوا مأمور القسم، وبعدوا به عن القسم ".

وأضاف: "عند هروبى من القسم قابلنى المتهم محمد نصر غزلان، وضربنى بقطعة حديدية، على ذراعى اليمين، دهس رأسى برجله وقال لى: نحن أسيادكم، وعندم استغثت بأحد الأشخاص يدعى سعيد زنارى صاحب سوبر ماركت بالمنطقة، استدعى شخصا آخر، واعتديا على بالضرب المبرح".

وقال الشاهد: "المتهمون كانوا يريدون إلغاء قسم شرطة كرداسة، وكانوا يأخذون سيارة رئيس المدينة، وينظمون بها لجانا شعبية".

وعن معرفته بالمتهم الأول محمد نصر غزلان قال إنه كان مسجونا وحصل على عفو رئاسى في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وبعد الإفراج عنه، استولى على بعض أراضي الدولة، وكان قائما على مشروع تدوير القمامة، بدعم من مجلس مدينة كرداسة.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين تهمة الاشتراك في اقتحام مركز شرطة كرداسة، التي وقعت في أغسطس 2013، وراح ضحيتها مأمور القسم و12 ضابطًا من قوة القسم، والتمثيل بجثثهم، بجانب شخصين آخرين من الأهالي تصادف وجودهما بالمكان.

مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة