الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

الداخلية توافق على نقل «الخطيب» لمستشفى خاص.. وتنفي إصابات أخرى بـ«الليشمانيا» بين السجناء

الداخلية توافق على نقل «الخطيب» لمستشفى خاص.. وتنفي إصابات أخرى بـ«الليشمانيا» بين السجناء

قالت وزارة الداخلية في بيان صباح اليوم الخميس إنها لا تمانع في نقل السجين أحمد  الخطيب إلى مستشفى خاص للعلاج على نفقة أسرته أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج الصحي عنه، وذلك لثبوت إصابته بطفيل الليشمانيا الحشوية.

وأضاف البيان أن نتائج الكشف الطبي الذي قام به فريق الطب الوقائي بمديرية الشؤون الصحية بالمنوفية على السجناء المخالطين للخطيب، جاءت سلبية. وقالت الوزارة إنه تم معاينة العنابر وتطهير وتعقيم المخالطين للسجين.

وكانت الوزارة قد نقلت الخطيب إلى مستشفى العباسية للحميات الأربعاء 22 مارس الجاري، وذلك بعد 7 أشهر من تدهور حالته الصحية إثر إصابته بالعدوى طفيلية نادرة، وبعد تقديم عدة شكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان ولإدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية.

ويوضح الطبيب سعيد حسين، المسؤول السابق في الطب الوقائي، لـ«مدى مصر» أنه لا يمكن لهذا المرض أن يظل كامنًا أكثر من عام. ويعني ذلك أن الخطيب المسجون منذ عام 2014 أصيب بالعدوى في السجن.

وتقول فاطمة الخطيب، شقيقة أحمد، لـ«مدى مصر»، إن الوزارة لم تخاطب الأسرة بشأن السماح لأخيها بالانتقال لمستشفى خاص، مضيفة أن الأسرة تقدمت بطلب إدخال طاقم طبي له داخل المستشفى أو الإفراج الصحي عنه. كما تأمل الأسرة في نقل الخطيب للعلاج خارج البلاد.

وكانت المبادرة المصرية للحقوق والحريات الشخصية ومركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب قد أصدرا بيانًا مشتركًا في 22 من الشهر الجاري، أعربا فيه عن «قلقهما الشديد لاستمرار احتجاز» الخطيب، «وذلك بالرغم من تدهور حالته الصحية الشديد». ويوضح البيان أنه وفقًا لقانوني تنظيم السجون والإجراءات الجنائية فإن «الإفراج الصحي هو تأجيل تنفيذ العقوبة وليس إعفاء منها، وبالتالي تستقطع المدة التي يقضيها المريض المفرج عنه خارج السجن من مدة العقوبة».

وكشف تقرير طبي صادر عن قسم الباثولوجيا الإكلينيكية بمستشفى قصر العيني، التابع  لجامعة القاهرة، عن حقيقة مرض الخطيب، حيث قال إنه يعاني ارتفاعًا في الحرارة، وتضخمًا في الطحال والكبد، مع فقدان في الوزن، ونقص كل مكونات الدم، موضحًا أن نتائج التحاليل التي أجريت لتشخيص الحالة، ومن خلال فحص عينة «بذل النخاع» الخاصة، تبين وجود طفيل الليشمانيا، الذي ينتقل عن طريق التعرض للدغ من حشرة ذبابة الرمل.

وينفذ الخطيب حاليًا حكمًا بالسجن المشدد 10 سنوات بدءًا من 2014 وغرامة 100 ألف جنيه. وتم القبض على الخطيب عام  2014 عقب عودته من تركيا للمشاركة في برنامج دراسي، إلا أنه اختفى قسريًا أسبوع كامل، قبل أن يظهر متهمًا بالانضمام إلى جماعة إرهابية خارج البلاد.

ويعد مرض الليشمانيا الحشوية مرضًا نادرًا، ولم تسجل حالات إصابات عديدة في مصر في السنوات الأخيرة. وطبقًا لمنظمة الصحة العالمية فإنه يتم اكتشاف من كل 2000 ألف إلى 400 ألف شخص، حالة جديدة سنويًّا على مستوى العالم وتبلغ نسبة الوفاة 955% إن لم يتلق المصاب العلاج السليم في توقيت مناسب.

مصدر الخبر
مدى مصر

أخبار متعلقة