الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

زيادة التعاون المصرى السعودى بجميع المجالات فى الفترة المقبلة

زيادة التعاون المصرى السعودى بجميع المجالات فى الفترة المقبلة
قال مصدر مطلع فى القاهرة إن الزيارة التى سيقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى للسعودية تلبية لدعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمرجح لها أن تكون فى أبريل الجارى، لم يتم تحديد موعدها النهائى، وترك الزعيمان موعدها للقنوات الدبلوماسية بين البلدين.

إلا أن المصدر قال إن الدبلوماسية المصرية مشغولة الآن بزيارة الرئيس لواشنطن 33 أبريل وتحديد أجندة اللقاء مع الرئيس الأمريكى وإدارته وأعضاء الكونجرس ومراكز صنع القرار فى أمريكا.

وقال المصدر للشروق على الرغم من هذا الانشغال فإنه يجرى حاليا تنشيط ملفات التعاون بين القاهرة والرياض، وتأكيده على أن العلاقات لم تنقطع بين البلدين، ولكنها شهدت حالة من السكون على المستوى الرسمى وبعض التوتر الإعلامى المتبادل على خلفية وقف إمداد السعودية لمصر بالشحنات البترولية من خلال شركة أرامكو وعودة ضخه مرة أخرى، مما ساهم فى تخفيف التوتر وتهيئة «جو مريح» ساد اللقاء حسب وصف المصدر.

وذكر المصدر أنه سيتم تحديد الموعد بشكل قاطع ليتناسب مع مواعيد وارتباطات الرئيس والملك الذين التقيا أمس الأول، على هامش القمة العربية بعد قطيعة قاربت العام.

وأوضح المصدر أن اللقاء ركز على العلاقات الراسخة بين البلدين والتحديات التى تواجه الأمة ولكنها لم تتطرق إلى مضمون الخلاف.

السفير السعودى بالقاهرة وعميد السلك الدبلوماسى بالعاصمة المصرية، أحمد عبدالعزيز قطان، أكثر السفراء غبطة بهذا اللقاء وكان شاهدا على تميز العلاقات ويعمل على تعزيزها إلا أن توتر العلاقات بين البلدين على خلفية الحكم القضائى الخاص بتيران وصنافير، انعكس على أداء قطان فى القاهرة، وهو ما دفعه إلى المبادرة على تويتر بوصف لقاء الملك سلمان مع الرئيس السيسى أمس الأول بأنه كان مميزا، وسادته روح المحبة والأخوة.

وكتب عبر حسابه على موقع التدوينات الصغيرة «تويتر»: «أكد الزعيمان على قوة العلاقات بين البلدين، ورسوخها على جميع المستويات الرسمية والشعبية».

وتابع: «سوف تشهد الفترة القادمة ازدياد التعاون فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والتعليمية»، مضيفا: «زيارة الرئيس السيسى للمملكة فى شهر أبريل المقبل ستكون زيارة ميمونة بإذن الله».

يذكر أن اللقاء بين الرئيس السيسى والملك سلمان شهد تغطية إعلامية واسعة وخطف الأضواء من القمة العربية، لدرجة دفعت بعض المراقبين للقول إن اللقاء كان هو القمة الحقيقية.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة