قد لا يختلف الكثيرون في أن ثمة كيمياء معينة تجري بين الرجلين، لكن اللقاء الذي سيجمع الرئيس الأميركي بالرئيس المصري الأحد 2 أبريل/نيسان 2017، سيكون أكثر من مجرد تقارب يجمع شخصين؛ لأن الود القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، قد يعكر صفو "كيمياء الأحبة".
الصحافة المصرية المؤيدة التي هي بدورها في أقصى "حالاتها الكيميائية" مع السيسي، افترضت أن ترامب الذي يتخذ من السيسي نموذجاً للاستلهام كما يفعل الحبيب مع الحبيب، قد حذا حذو الرئيس المصري في التخلي عن راتبه الرئاسي، علماً أن الأول سبق الثاني في ذلك بمدة لا يمكن تجاهلها.
في المقال أدناه الذي نشرته صحيفة Wall Street Journal، يحاول إريك تراجر، زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ومؤلف كتاب: "السقوط العربي: كيف فاز الإخوان المسلمون وفقدوا مصر في 891 يوماً؟"، أن يستكشف العلاقة بين الرجلين، وأبرز نقاط الخلاف بينهما: العلاقة مع الرئيس بوتين، وعدم صرف المساعدات الأميركية للجيش المصري على غير الغرض المخصصة له؛ وهو: مكافحة الإرهاب.