الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بالصور.. 2000 توقيع لمنع هدم فيلات المعادي: المنطقة لا تتحمل زيادة سكانية

بالصور.. 2000 توقيع لمنع هدم فيلات المعادي: المنطقة لا تتحمل زيادة سكانية

- جمعية تشجير المعادي: رئاسة الحي سمحت بهدم 14 فيلا والأبراج العالية تضر بمصالح السكان وطبيعة المكان
نظمت جمعية تشجير المعادى، بالتعاون مع اتحاد سرايات المعادى، حملة لجمع توقيعات المواطنين من قاطنى المنطقة أمام نادى المعادى الرياضى، اليوم، اعتراضا على إصدار قرارات تسمح بهدم الفيلات بعد حظر هدمها فى السابق.

وقالت رئيسة جمعية تشجير المعادى أسماء الحلوجى، إن رئاسة حى المعادى سمحت بهدم 14 فيلا، ويجرى الآن السماح بهدم 40 فيلا أخرى، وأضافت أن الملاك الأساسيين للفيلات المهدومة لم يكونوا على علم بأن المشترى الجديد ينوى بناء أبراج عالية بدلا منها تضر بمصالح سكان المنطقة.

وأشارت الحلوجى إلى أن منطقة المعادى ستتضرر بشكل كبير من بناء الأبراج وزيادة عدد المواطنين فى كل منطقة من الحى، فلن تتحمل مواسير الصرف الصحى والمياه، والكهرباء زيادة أخرى، معتبرة أن عمليات الهدم المستمرة ستقضى على صورتها كأحد أفضل وأرقى المناطق فى القاهرة.

وأوضحت أن أعداد المشاركين فى حملة جمع التوقيعات تخطت 2000 شخص، فى الوقت الذى كانت تسعى الحملة للوصول إلى ألف توقيع فقط، ما يشير إلى نجاحها بشكل كبير، لافتة إلى أن المنظمين سيرفقون تلك التوقيعات بخطاب موجه إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، فضلا عن رئيس الوزراء شريف إسماعيل، ومحافظ القاهرة عاطف عبدالحميد.

وثمن عضو مجلس النواب عن المنطقة جمال الشريف جهود الحملة، مؤكدا أنه يحاول مقاومة القرارات التى تغير من شكل وقيمة المعادى منذ توليه عضوية البرلمان، لكن المقاومة صعبة للغاية، خاصة أن الأمر يتعلق بمكاسب مالية ضخمة لمن يريدون هدم الفيلات وبناء أبراج بدلا منها.

وأضاف الشريف، فى تصريحات لـ«الشروق»، أن النائب لا يستطيع مواجهة تلك القرارات دون وجود قوى شعبية تدعمه وتقاوم بجواره، كاشفا عن نيته تصعيد القضية إلى محافظ القاهرة، خلال اللقاء الذى سيجمع بينهما اليوم، مع تقديمه طلب إحاطة بشأنها خلال أيام.

وقال محمد محلب، أحد سكان منطقة المعادى، إن الأهالى لا يقفون أمام رغبات الاستثمار، لكن يجب ألا يكون ذلك على حساب مواطنين آخرين ومنطقة سكنية جميلة مثل المعادى، معتبرا أن زيادة عدد المواطنين فى المنطقة سيؤثر على مواسير المياه والصرف الصحى والكهرباء، ما سيضر بعدد كبير من قاطنى المنطقة.

ودعت بيجى على، إحدى سكان المنطقة، المسئولين إلى معرفة أعداد المتضررين من القرارات التى يتخذونها قبل إصدارها، مشددة على أن قرار محافظ القاهرة السابق جلال السعيد، هدم الفيلات وقع على سكان الحى كالصاعقة، خاصة السكان القدامى.

وتابعت: «قانون تنظيم المنطقة يسمح ببناء 5 أدوار فقط، لكن هناك عددًا من المقاولين المعلومين للجميع، لديهم النفوذ الذى يمكنهم من بناء أبراج عالية تصل إلى 11 دورا»، مؤكدة حق الجميع فى التصرف فى أملاكهم كيفما يشاءون، مع مراعاة شكل المنطقة.

وأكدت أن المنطقة لا تتحمل زيادة عدد السكان بهذا الشكل، فجميع المرافق مصممة لخدمة عدد معين من المواطنين لا تستطيع تخطيه، مطالبة بتدخل جميع المسئولين لوقف تلك القرارات.







مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة