«واجبنا وحق البلد علينا إننا نطهر البؤر الإرهابية عشان الأمن والأمان يرجع فى سيناء زى الأول وأكتر».. هكذا تحدث الجندى المقاتل البطل محمود من محافظة الدقهلية.
وأضاف الجندى أنه تم تجنيده منذ عام تقريبا، وعندما علم بأنه سيقضى فترة تجنيده فى سيناء ردد قائلا: «الحمد لله دا كرم من ربنا عليا، وشرف أن أكون بطلا من أبطال سيناء».
وأشار محمود إلى أنه شارك فى مداهمات جبل الحلال منذ بدايتها، وكان يشاهد بعينه العناصر الإرهابية تحاول الهروب كالفئران خوفا من أبطال الجيش المصرى.
وتحدث قائلا: «شاهدت الخوف والجبن فى أعين التكفيريين، وكانت سعادتى لا توصف أثناء اقتيادى لأحد العناصر الإرهابية المقبوض عليهم إلى إحدى سيارات الجيش، وكان جسده يرتعش من شدة الخوف، فقلت له بنظرة غضب: «لا تخاف عقيدتنا ألا نقتل المقبوض عليهم مثلما تفعلون أنتم، فالجيش المصرى لا يقتل أحدا إلا من يحاول أن يرفع السلاح فقط».
وأكد محمود أنه كان يستمد الشجاعة والعزيمة فى المداهمات من قادة المجموعات الذين كانوا فى أول خطوط المواجهة، مشيرا إلى أن القادة دائما ما كانوا يطمئنون علينا أثناء المواجهات وكلمتهم كانت دائما: «أنتم أهم من أى شىء وروحنا فداكم».
وكشف أنه وزملاءه رفضوا نزول الإجازات الرسمية أثناء المداهمات رغبة فى المشاركة مع القوات والثأر لزملائنا وقادتنا.
وبعث الجندى محمود رسالة إلى كل من يحاول هدم الجيش المصرى قائلا: «الجيش المصرى وطنى شريف، وقادته يحترمون جنودهم ويعاملونهم مثل إخواتهم الصغار، ويخافون عليهم أكثر من أنفسهم».
وأوضح أنه عندما كان يحصل على إجازته كان يحكى لعائلته وأصدقائه كيف يحارب الجيش المصرى فى سيناء حفاظا على تراب مصر وحتى يعيش الشعب فى أمان، لافتا إلى أن والده كان يتحدث معه فى إحدى المرات ويوصيه بزملائه قائلا: «خليك شجاع وبطل مش جبان، وخاف على زميلك وربنا يحفظ ويرجعك بألف سلامة».