الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

سى إن إن ترصد.. كيف حوّلت أمريكا موقفها من مصر

سى إن إن ترصد.. كيف حوّلت أمريكا موقفها من مصر
يستقبل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، نظيره المصرى، عبد الفتاح السيسى، فى المكتب البيضاوى.

وتقول شبكة "سى إن إن" الأمريكية فى تقريرها عن الزيارة المرتقبة خلال ساعات، أنها تأتى بعد اضطرابات شهدتها العلاقات الأمريكية - المصرية، منعت السيسى من فرصة زيارة البيت الأبيض فى ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

ووفقا للشبكة الأمريكية، تشكل مصر منذ وقت طويل معضلة للقادة الأمريكيين، موضحة أنهم يعتمدوا على الدولة كحليف يدعم الاستقرار فى الشرق الأوسط، وفى نفس الوقت كانوا يشعرون بعدم الارتياح تجاه حقوق الإنسان.

وتتابع السى إن إن، أن الرئيس الأمريكى الأسبق، جورج بوش، الذى أعطى الأولوية لانتشار الديموقراطية فى جميع أنحاء العالم، حافظ على مسافة بينه وبين الرئيس المصرى الأسبق، حسنى مبارك، لكنه لم يُعلق إرسال مليارات الدولارات من المساعدات الأمنية الأمريكية التى تتلقاها مصر سنويا.

وفى عهد السيسى، بعد أن علق أوباما مبيعات أسلحة معينة إلى مصر، كعقوبة من الإدارة الأمريكية، عاد أوباما ليوافق على بيع الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ لمصر، لكنه أيضا حافظ على وضع مسافة بينه وبين السيسى.

ولكن ترامب اعتمد نهجا مختلفا، إذ التقى السيسى خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فى سبتمبر الماضى، خلال المرحلة الأخيرة من حملته الرئاسية، وكان السيسى أول زعيم يتحدث معه ترامب عبر الهاتف ويهنئه بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

وتقول الشبكة إنه فى بيان يصف الشراكة الأمريكية - المصرية، أصدره البيت الأبيض يوم الجمعة، لم يذكر البيت الابيض ما قالته الإدارة الأمريكية حول "انتهاكات حقوق الإنسان" التى لطالما اتهمت واشنطن مصر بارتكابها، هذا بالإضافة إلى إشادة البيان بالسيسى، وإشادته باتخاذه عددا من "الخطوات الجريئة" على حد قول البيان، منذ أن أصبح السيسى رئيسا فى عام 2014، بما فى ذلك الدعوة إلى الإصلاح واعتدال الخطاب الدينى والشروع فى إصلاحات اقتصادية شجاعة وتاريخية.

مصدر الخبر
مبتدا

أخبار متعلقة