الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

نظرة أمل فى رمضان لأسر الشهداء

نظرة أمل فى رمضان لأسر الشهداء
ونحن نعيش أجواء هذه الأيام المباركة من الشهر الكريم شهر الخير بجميع أشكاله وألوانه نتذكر أسر شهداء ثورة 25 يناير وماذا عن أحوالهم بعد مضى أكثر من خمس سنوات على الثورة، ولذا كان اللقاء مع بعضهم.

 

بداية لايستنكر والد الشهيد أحمد أبو بكر العوضى ما قامت به الدولة من تعويض لأسر الشهداء من حيث حصوله على المائة ألف جنيه كتعويض مادى ومعاش له ولزوجته وايضا تكفلت الدولة بتعليم حفيده ابن الشهيد الذى يبلغ من العمر حاليا عشر سنوات فى مدرسة خاصة، وأخيرا ما يلقاه من رعاية للعلاج من فيروس c له ولزوجته وداد المرسى وكل مايطالب به حاليا هو علاج لابنه الثانى ابراهيم أبو بكر العوضى والذى أصيب أثناء الثورة بطلق نارى أمام وزارة الخارجية يوم 28 يناير جمعة الغضب عندما كان متوجها لزيارة أخيه أحمد وتم علاجه كمصاب ثورة على نفقة الدولة وتركيب 9 مسامير فى ساقه، وبعد أن عاود عمله كما يقول والده وأثناء مهمة عمل فى طريق السويس صدمته سيارة نقل محملة بالزلط وتقطعت اوردة كف يده واجريت له جراحة فى مستشفى الشرطة ولكنه أصيب على أثرها بعجز كامل وصرفت له الداخلية وقتها 8 آلاف جنيه بدل إصابة كتعويض نهائى، وأطمع بعلاجه حيث تتكلف هذه الجراحة على حد قول طبيب مستشفى الشرطة وقتها عام 2007 نحو 30 ألف جنيه ولا أملك هذا المبلغ.. وهو يتقاضى معاشا ألفا ومائتى جنيه من الداخلية ويصرف على علاجه كمسكنات شهريا 400 جنيه وبهذه الجراحة سيوفر ثمن هذا العلاج ويخفف آلامه، وهو يقيم معى فى منشية جمال عبد الناصر بحلوان شارع 15 المتفرع من شارع 8 وتقيم معنا ايضا ابنتى المطلقة وليس لى معاش سوى معاش ابنى الشهيد الذى نعيش منه.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة