الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

سياسات تدمير زراعة القطن في مصر (مترجم)

سياسات تدمير زراعة القطن في مصر (مترجم)

تراجعت صادرات القطن المصري بنسبة 54.2% خلال الربع الثاني من الموسم الزراعي 2015 ـ 2016 «ديسسمبر 2015 إلى فبراير 2016»، حيث وصل إلى 11.2 مليون جنيه مقابل 42.4 مليون جنيه، خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقًا للبيانات الصادرة مؤخرًا، ففي بيان بتاريخ 13 يونيو، أشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن الاستهلاك المحلي من القطن قد انخفض من 17.4 مليون جنيه إلى 7.6 مليون جنيه؛ لأن بعض مصانع النسيج أوقفت الإنتاج.

انخفاض صادرات القطن المصري هذا العام لا ينبغي أن يشكل مفاجأة، حيث بدأت الصادرات تتنحسر تدريجيًّا خلال السنوات القليلة الماضية، فبحسب النشرة ربع السنوية للقطن التي يصدرها الجهاز، صدرت مصر 555 ألف قنطار متري من القطن في الفترة من ديسمبر حتى فبراير من الموسم الزراعي 1999 ـ 2000، انخفضت صادرات القطن حتى وصلت 126.573 قنطار في نفس الفترة من الموسم الزراعي 2013 ـ 2014، ثم ارتفعت في نفس الفترة من الموسم الزراعي 2014 ـ 2015 لتسجل 245.994 قنطارا لتنخفض مرة أخرى في الموسم الزراعي 2015 ـ 2016.

ورغم موافقة الحكومة المصرية على السعر المقترح من جانب وزارة الزراعة لشراء القطن من المزارعين ليتراوح سعر القنطار بين ألف و100 و ألف و250 جنيهًا، إلَّا أن السعيد عبد العزيز، مزارع بمحافظة كفر الشيخ، أكد أن زراعة القطن أصبحت عبئًا على المزارعين، إذ ينتج الفدان بين 5 إلى 7 قناطير، وسعر القنطار لا يزيد على ألف و100 جنيه، في الوقت الذي تتعدى تكلفة زراعة الفدان 6 آلاف جنيه، وهو ما لا يوفر للمزارع هامش ربح يكفي احتياجاته.

مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة