دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي، إلى تقديم المزيد من المساعدات إلى سكان مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، مشيرةً إلى أنَّ المؤن الغذائية لنازحي المدنية في مخميات منطقة الحبانية وعامرية الفلوجة لا تكفيهم أكثر من ثلاثة أيام.
وأعرب بيانٌ صادرٌ عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، حسب "الأناضول"، عن قلقه حيال مصير أكثر من 85 ألف نازح من الفلوجة، قائلًا إنَّ "وضعهم تنفطر له القلوب"، حس نص البيان.
وأكَّد البيان أنَّ من بين الفارين من الفلوجة توجد أمهات شابات ورضّع، داعيًّا إلى جمع 35 مليون دولار من أجل مواصلة برنامج الأغذية العالمي في تقديم دعمه الغذائي.
وأمس الأحد، أعلن الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية العراقية تحرير كامل مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش" نتيجة العملية العسكرية التي بدأتها القوات الحكومية في 23 مايو الماضي.
وفي تصريحات لوزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أمس أيضًا، قال إنَّ 90% من مساحة الفلوجة لم تتأثر بالعمليات العسكرية، مبيِّنًا أنَّها صالحة للسكن، عكس مدن أخرى تضررت بشكل واسع، وفقًا لتعبيره.
وكانت الفلوجة أولى المدن التي سيطر عليها "داعش"، مطلع عام 2014 قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه، وإعلان ما يسمها التنظيم "الخلافة الإسلامية" على تلك الأراضي إلى جانب أراضٍ سورية في الجانب الآخر من الحدود.
وفي 18 يونيو الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنَّ قوات بلاده استعادت السيطرة على القسم الأكبر من الفلوجة، وأنَّ "داعش" لم يعد يسيطر إلا على "جيوب صغيرة" فيها، قبل أن يتم أمس الأحد إعلان تحريرها بالكامل