يتفاوض بنك مصر مع مؤسسات دولية للحصول على تمويلات جديدة بنحو 700 مليون دولار، بغرض تعزيز موقف السيولة الأجنبية، لتلبية احتياجات العملاء خلال الفترة المقبلة
قال عاكف المغربى نائب رئيس البنك فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إن المفاوضات تشمل اقتراض 200 مليون دولار من البنك الإفريقى للتصدير والإستيراد (افريكسم بنك) ، و 500 مليون من بنك الإستثما الأوروبى.
توقع حسم المفاوضات وتوقيع عقود التمويل الأول خلال الشهر الجارى بينما قد تمتد بشأن الثانى لحين انعقاد مجلس إدارة بنك الإستثمار الأوروبى فى شهر يونيو المقبل
وأشار إلى أن البنك حصل نهاية الشهر قبل الماضى على 80 مليون دولار، تمثل باقى التمويل الذى وقعه مع بنك كريدى سويس، نهاية ديسمبر، بقيمة إجمالية بلغت 250 مليون دولار، ويقدر الأجل الزمنى له بنحو 5 سنوات، بينها فترة سماح تصل إلى عام.
وكان بنك مصر، أعلن أيضًا فى ديسمبر الماضى، عن توقيع مذكرة تفاهم مع البنك الصناعى والتجارى الصينى «آى.سى.بى.سى»، لاقتراض 500 مليون دولار، بضمان مؤسسة تأمين الصادرات الصينية «ساينو شور»، لتمويل عمليات التجارة الخارجية.
وصعدت الديون الخارجية المستحقة على البنوك المحلية بنحو 1.6 مليار دولار، إلى 4.2 مليار، تمثل 6.3 % من إجمالى المديونية الخارجية لمصر بنهاية الربع الثانى من العام المالى 2016 - 2017، مقابل 2.7 مليار تمثل 5.7 % فى ذات الربع من العام الماضى.
ويرى مسئول مصرفى – فضل عدم نشر اسمه - أن أرصدة الديون الخارجية الخاصة بالبنوك لا تعد مشكلة، لأنها أحد بنود الخصوم مثل الودائع ورأس المال وغيرها، ويتم استثمارها فى أصول بذات العملة، ومع عملاء يمتلكون مصادر دخل بالدولار، وبالتالى لا تخضع لمخاطر سعر الصرف، أو عدم السداد، كما روج البعض مؤخراً.