الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

من خان شيخون.. التليجراف تحكي قصة صورة أبكت العالم

من خان شيخون.. التليجراف تحكي قصة صورة أبكت العالم

أب مكلوم ينتحب بالبكاء يحمل ويهدهد بين بيديه طفله وابنته التوأمين، ، وقلبه يعتصر ولا يتحمل أن يوريهما الثرى.

 

صحيفة التليجراف البريطانية سردت قصة السوري عبد الحميد اليوسف الذي فقد ابنه وابنته الرضيعين، أحمد وآية،  في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب شمال سوريا.

 

أحمد وآية 

 

ولم تقتصر مصائب اليوسف عند هذا الحد، بل فقد أيضا زوجته دلال و16 من أفراد عائلته.

 

أمس الأربعاء، كان يتعين عليه دفنهم جميعا في قبر جماعي.

 

اليوسف، 29 عاما، صاحب متجر، كان يمارس عمله عندما قصفت غارة جوية، منزله، وهاتفته زوجته لتخبره بما حدث، واندفع بعدها إلى المنزل ليطمئن على عائلته، وأخذهم إلى قبو منزل مجاور خشية حدوث قصف آخر.

 

لكن بعد ساعة فحسب، بدأت تبدو عليهم أعراض التسمم الكيماوي.

 

ونقلت التيلجراف عن ابن عمه علاء قوله: “فجأة بدأ التوأمان يهتزان ويرتعشان ويعانيان من صعوبة التنفس، ثم ظهرت الأعراض على زوجته، ثم شقيقه، ثم أبناء وبنات أشقائه.

 

واستطرد ابن عمه: “الكل مات في "البدروم"، ولم يسعفهم الوقت للذهاب إلى المستشفى، كل ما قاله عبد الحميد أنه لم يستطع إنقاذ أي منهم".

واحتضن يوسف جثماني التوأمين، اللذين ارتسمت علامات السلام على وجههما، وألقى عليهما نظرة أخيرة قبل مرقدهما الأبدي.

 

وبخلاف وجود ندبات على خدي الطفلين، لم تكن هنالك إصابات واضحة.

 

وفسر الدكتور مأمون نجم من مشتفى الرحمة في إدلب :”الهجمات الكيماوية لا تترك علامات، إنها قاتل صامت تحدث تأثيرها في الجسد ببطء".

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة