أفردت مجلة "Reader’s Digest" الأمريكية تقريرا حول أغرب الأعذار التي لجأ إليها موظفون للتغيب عن العمل أو الحصول على إجازة مرضية، والتي ربما لا يمكن أن يخطر أغلبها على بال الكثيرين.
وكان موقع "CareerBuilder.com" قد أجرى استطلاعا، شارك فيها أكثر من 5 آلاف مدير وموظف بالولايات المتحدة، للكشف عن أغرب وأسخف الأعذار التي سمعوها أو استخدموها للتغيب عن العمل؛ وفيما يلي رصد لأبرزها:
على سبيل المثال، طالب موظف بالحصول على إجازة مرضية لأنه تناول طعام القطط بدلا من التونا، وكان يشعر أنه سيموت، وقال آخر إنه علق في آلة ضغط الدم بمحل بقالة وعجز عن الخروج منها، وآخر اعتذر عن الحضور للعمل لأن زوجته اكتشفت أنه يخونها، واضطر لقضاء اليوم في استعادة متعلقاته من القمامة.
وأيضا قال آخر إنه أصيب بكسر في ذراعه أثناء محاولته الإمساك بـ"ساندويتش" كان على وشك السقوط، فيما ادعى موظف أن جدته حاولت أن تسممه بلحم الخنزير.
وكان من بين الحوادث الطارئة والغير مفهومة التي تعرض لها موظفون، على حسب وصفهم، هو عدم قدرة موظفة على الحضور للعمل لأنه صعدت على متن طائرة "عن طريق الخطأ"، وأخرى قالت إن شخصا ما قام بـ"لصق أبواب ونوافذ منزلها" كي لا يمكنها المغادرة والذهاب للعمل، فيما زعمت موظفة أن أسنانها المزيفة سقطت من النافذة وهي تقود سيارتها على طريق سريع.
ومن بين الأعذار الغبية، التي ربما لا يمكن لأحد تصديقها، هو ادعاء أحد الموظفين أن "الأوزون"الموجود في الهواء أفسد إطارات سيارته، ولذلك لم يتمكن من القدوم للعمل.
ومن القصص الطريفة التي رواها أحد المديرين، أن موظفا لديه ذكر أنه قضى عطلة نهاية الأسبوع في "كازينو" وكان مازال لديه مال ليقامر به صباح الاثنين، لذلك قرر التغيب عن العمل، في حين قال آخر أنه مصاب ولا يمكنه العمل بعد أن عضته "بطة".
وأيضا اعتذرت موظفة عن الحضور للعمل كونها تتعرض لضغط عصبي بعد العثور على عنكبوت كبير بمنزلها، مما اضطرها للمكوث بالمنزل للتعامل معه؛ وعجز آخر عن الذهاب لعملة بعد احتراق ملابسه لقيامه بوضعها في فرن الميكروويف كي تجف.
وقال موظف إنه استيقظ من النوم ووجد نفسه في مزاج جيد ولم يرد أن يعكر صفوه بالذهاب للعمل، في حين طالب آخر بالحصول على إجازة لأنه كان يشعر بالإنزعاج الشديد بعد مشاهدة فيلم "The Hunger Games".
لكن ذلك لا يضاهي العذر الذي اضطر إحدى الموظفات لعدم الذهاب لعملها، حيث اقتحمت "بقرة" منزلها، واضطرت لانتظار موظف شركة التأمين، أو ذلك الموظف الذي نسى أنه تم تعيينه في الوظيفة من الأساس، وأخرى لم تستطع أن تقرر ماذا يجب أن ترتديه، أو تلك التي اعتذرت لأنها وضعت الطعام في الفرن للتو.
وكان موقع "CareerBuilder.com" قد أجرى استطلاعا، شارك فيها أكثر من 5 آلاف مدير وموظف بالولايات المتحدة، للكشف عن أغرب وأسخف الأعذار التي سمعوها أو استخدموها للتغيب عن العمل؛ وفيما يلي رصد لأبرزها:
على سبيل المثال، طالب موظف بالحصول على إجازة مرضية لأنه تناول طعام القطط بدلا من التونا، وكان يشعر أنه سيموت، وقال آخر إنه علق في آلة ضغط الدم بمحل بقالة وعجز عن الخروج منها، وآخر اعتذر عن الحضور للعمل لأن زوجته اكتشفت أنه يخونها، واضطر لقضاء اليوم في استعادة متعلقاته من القمامة.
وأيضا قال آخر إنه أصيب بكسر في ذراعه أثناء محاولته الإمساك بـ"ساندويتش" كان على وشك السقوط، فيما ادعى موظف أن جدته حاولت أن تسممه بلحم الخنزير.
وكان من بين الحوادث الطارئة والغير مفهومة التي تعرض لها موظفون، على حسب وصفهم، هو عدم قدرة موظفة على الحضور للعمل لأنه صعدت على متن طائرة "عن طريق الخطأ"، وأخرى قالت إن شخصا ما قام بـ"لصق أبواب ونوافذ منزلها" كي لا يمكنها المغادرة والذهاب للعمل، فيما زعمت موظفة أن أسنانها المزيفة سقطت من النافذة وهي تقود سيارتها على طريق سريع.
ومن بين الأعذار الغبية، التي ربما لا يمكن لأحد تصديقها، هو ادعاء أحد الموظفين أن "الأوزون"الموجود في الهواء أفسد إطارات سيارته، ولذلك لم يتمكن من القدوم للعمل.
ومن القصص الطريفة التي رواها أحد المديرين، أن موظفا لديه ذكر أنه قضى عطلة نهاية الأسبوع في "كازينو" وكان مازال لديه مال ليقامر به صباح الاثنين، لذلك قرر التغيب عن العمل، في حين قال آخر أنه مصاب ولا يمكنه العمل بعد أن عضته "بطة".
وأيضا اعتذرت موظفة عن الحضور للعمل كونها تتعرض لضغط عصبي بعد العثور على عنكبوت كبير بمنزلها، مما اضطرها للمكوث بالمنزل للتعامل معه؛ وعجز آخر عن الذهاب لعملة بعد احتراق ملابسه لقيامه بوضعها في فرن الميكروويف كي تجف.
وقال موظف إنه استيقظ من النوم ووجد نفسه في مزاج جيد ولم يرد أن يعكر صفوه بالذهاب للعمل، في حين طالب آخر بالحصول على إجازة لأنه كان يشعر بالإنزعاج الشديد بعد مشاهدة فيلم "The Hunger Games".
لكن ذلك لا يضاهي العذر الذي اضطر إحدى الموظفات لعدم الذهاب لعملها، حيث اقتحمت "بقرة" منزلها، واضطرت لانتظار موظف شركة التأمين، أو ذلك الموظف الذي نسى أنه تم تعيينه في الوظيفة من الأساس، وأخرى لم تستطع أن تقرر ماذا يجب أن ترتديه، أو تلك التي اعتذرت لأنها وضعت الطعام في الفرن للتو.






