الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

في الذكرى الـ47 لمجزرة بحر بقر.. 4 مدارس قصفتهم إسرائيل

في الذكرى الـ47 لمجزرة بحر بقر.. 4 مدارس قصفتهم إسرائيل
لم يعد يوم الثامن من أبريل وحده الذي يذكرنا بمجزرة بحر بقر، تلك الجريمة الشنعاء التي نفذها العدو الصهيوني، وراح ضحيتها 30 طفلًا زُهقت أرواحهم، وأصيب جراؤها عشرات الأطفال.

ولأنها لم تدفع ثمن جريمتها النكراء، لم يخجل الكيان الصهيوني من تكرار استهداف المدارس في حربها على غزة في 2014.

في 22 يوليو 2014، أعلن مسؤول في الأمم المتحدة أن مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة تأوي نازحين فلسطينيين تعرضت لقصف إسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء، من دون وقوع إصابات.



ويبدو أن عدم وجود إصابات لم يشفي عطش المحتل، فعاود الهجوم في عصر الخميس 24 يوليو، واستشهد أكثر من 15 فلسطينياً، وأصيب 100 آخرين، في قصف مدفعي إسرائيلي طال مدرسة "بيت حانون" التابعة لوكالة "أونروا"، شمالي قطاع غزة، كان يحتمي بداخلها عشرات النازحين.

وفي صباح الأربعاء 30 يوليو أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 16 مواطنا جراء القصف المدفعي الإسرائيلي لمدرسة (أبو حسين)، وإصابة 12 آخرين.

وفي صباح الأحد 3 أغسطس، استشهد 10 فلسطينيين، وأصيب عشرات آخرين، في قصف مدفعي إسرائيلي طال مدرسة "أنس الوزير" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كان يحتمي بداخلها مئات النازحين.



وتوصل تحقيق أجرته الأمم المتحدة إلى أن إسرائيل أطلقت النار على سبع مدارس تابعة للأمم المتحدة خلال حرب غزة عام 2014، وهو ما أدى إلى مقتل 44 فلسطينيا على الأقل كانوا قد احتموا ببعض هذه المواقع بينما أخفى متشددون فلسطينيون أسلحة وأطلقوا النار من عدة مبان خالية تابعة للأمم المتحدة.

أما جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه أعلن أنه لم يجد أي خطأ خلال قصف تلك المدراس التابعة للأمم المتحدة في رفح بجنوب غزة، فتارة زعموا أنهم رصدوا مقاتلين يحتمون بها، وتارة زعموا وجود أسلحة فيها، مثلما برروا قصفهم لمدرسة بحر بقر ، حيث زعموا أنهم قصفوا مواقعًا عسكرية.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة