الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

5 أسرار وراء تغير موقف «ترامب» من 2013 وحتى الآن

5 أسرار وراء تغير موقف «ترامب» من 2013 وحتى الآن
«مرة أخرى، أتوجه إلى رئيسنا الأحمق وأقول، لا تهاجم سوريا، وإن فعلت ذلك فإن عدة من الأمور السيئة ستحدث، كما أن الولايات المتحدة لن تحصل على شىء من هذا الصراع».. كانت هذه هي التغريدة التي كتبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2013، مخاطبًا الرئيس السابق باراك أوباما، فبينما كانت الإدارة الأمريكية بقيادة باراك أوباما على وشك التدخل عسكريا في سوريا؛ لحل النزاع الذي استمر لسنواتٍ طويلة، كان هذا رأي أوباما بشأن الأزمة السورية.

وتعكس هذه التغريدة، التي ظلّ الكثير يتذكرها حتى الآن، عدم موافقة ترامب على التحرك عسكريًا بشأن سوريا، إذًا فما الذي اضطره للإقبال على هذه الخطوة في هذا الوقت؟ 

ترصد «الدستور» 5 دوافع جعلت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في ضرب سوريا عسكريًا.

- استقلاله عن روسيا
لا يخفى على أحد الشائعات القوية التي ترددت بشأن الدعم الروسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه باراك أوباما، لذا فإن الرأي العام الأمريكي يحاول دائمًا إظهار أن ترامب يخضع للسياسات الروسية، لذا فيحاول ترامب من وراء هذه الضربة العسكرية إثبات استقلال بلده عن روسيا.

- الدفاع عن حقوق الإنسان 
بررّت الولايات المتحدة الضربة الأمريكية بأنها تدافع عن المدنيين من الأسلحة الكيميائية التي يستخدمها بشار الأسد ضد شعبه، لذا تحاول الولايات المتحدة دائمًا إظهار نفسها بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تدافع عن حق المدنيين وتحظر استخدام الأسلحة الخطرة ضد المواطنين.

- خفض مطالب حلفاء بشار الأسد في المفاوضات
مفاوضات عديدة تحدث بين الإدارة الأمريكية وحلفاء بشار الأسد؛ للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء النزاع القائم، لذا فأراد ترامب بهذه الخطوة العسكرية أن يُجبر حلفاء بشار الأسد على خفض مطالبهم في المفاوضات التي تُجرى الآن.

- بث الرعب في نفوس كوريا الشمالية
بهذه الضربة العسكرية استطاع ترامب إيصال رسالة إلى كوريا الشمالية مفادها بأن تهديدات الولايات المتحدة بشأن غاراتها على المواقع النووية لكوريا الشمالية ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، كما أنها ليس تهديدات مرسلة فقط. 

- إظهار نفسه كزعيم قوي 
لم يستطع ترامب الوفاء بوعوده التي وعد بها الشعب الأمريكي أثناء حملته الانتخابية، لذا فبدلا من أن يشّن الإعلام الأمريكي هجومًا عليه ويصفه بالمتردد أو الضعيف، حاول ترامب إظهار نفسه بأنه قوي وناجح، ليحصد لقب الزعيم.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة