الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

تشديد أمني بمحيط المستشفى الجامعي بطنطا.. وشقيق مصاب: «مركز تدريب الشرطة اتعرض للتفجير هيحموا الكنيسة ازاي؟»

تشديد أمني بمحيط المستشفى الجامعي بطنطا.. وشقيق مصاب: «مركز تدريب الشرطة اتعرض للتفجير هيحموا الكنيسة ازاي؟»
شهدت المستشفى الجامعي بطنطا حالة من التشديد الأمني على كل المداخل وسط حالة من القلق والذعر بين أهالي الضحايا والمصابين.

وقال باسم شقيق أحد مصابي الحادث ويدعى صموئيل، "شقيقي في غرفة العمليات حاليا.. بعد الانفجار كان يظن أنه أصيب بكسر وطلب من أحد مرافقيه خلع القميص فوجدنا ذراعه غارقا بالدماء، واتضح أنه أصيب بشظية في ذراعه ونقل إلى مستشفى طنطا". 

وقال صموئيل: "في طنطا مفيش أمن إذا كان مركز تدريب الشرطة اتفجر هيحموا الكنيسة إزاي". 

وقالت رنا محمد صديقة صموئيل: "مفيش أمن ولا أمان لسه جريمة قتل حاصلة في الشارع، هنا مفيش أمان لا على مسلم أو مسيحي". 

بينما قالت إحدى أقارب مصاب يدعى ريمون سعيد إنه يتم نقله الآن إلى القاهرة نظرا لحالته الصحية الحرجة، حيث أصيب جراء التفجير بإصابات بالغة في الجمجمة والوجه، مضيفة "اللي مرمي على الفرشة ده ربنا هيجيب حقهم".





مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة