وسط أجواء من الحزن، شيع الآلاف اليوم، الاثنين، عقب صلاة الظهر، جثمان العميد نجوى النجار، شهيدة الشرطة في حادث تفجير الكنسية المرقسية، من مسجد المواساة لتوارى الثرى في مدافن المنارة بوسط المحافظة.
وخرج جثمان الشهيدة من المسجد ملفوفا بالعلم المصري، حيث استقبلته السيدات المتواجدات بالجنازة بالزغاريد، كما شهدت مراسم تشييع الجنازة حالة انهيار وبكاء وسط السيدات المتواجدات لتوديع "النجار".
كما ردد المشاركون في الجنازة هتافات عديدة منددة بالحادث الإرهابي تطالب بمحاكمة الجماعات الإرهابية محاكمة عسكرية، منها "الإعدام للإرهاب"، و"الإعدام للإخوان"، وأخرى تطالب بالقصاص للشهداء في أسرع وقت.
وأكد مصدر مقرب من أسرة الشهيدة أنه سيتم استقبال واجب العزاء في شهيدة الداخلية مساء اليوم، بدار مناسبات مسجد القائد إبراهيم.
وكانت "الحجار" تشغل منصب نائب مدير شرطة تصاريح العمل بالإسكندرية، وهي زوجة اللواء عزت عبد القادر، وكيل الإدارة العامة لشرطة ميناء الإسكندرية للشئون الإدارية والمالية، ووالدة النقيب محمود عزت، ضابط بإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية، وانتدبت قائدًا للشرطة النسائية لتأمين الأعياد بالكنسية.
كانت أعلنت وزارة الداخلية فى بيان صادر عنها، أن أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل بالإسكندرية، تصدوا لمحاولة اقتحام أحد العناصر الإرهابية للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف مساء اليوم 9 الجارى، وذلك حال تواجد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، داخلها لرئاسة الصلوات، والذي لم يصب بسوء.
وقال البيان إنه حال ضبط القوات للإرهابى قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة، ما أسفر عن استشهاد ضابطين والضابطة العميد نجوى الحجار وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين جار حصر أعدادهم، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات.
وكان انتحاري فجر نفسه أمام أبواب الكنيسة المرقسية فى الإسكندرية، ما أسفر عن سقوط 16 شهيدا وإصابة 41 آخرين، بينهم عدد كبير من قوات الشرطة.







