الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

«العيش والحرية» ينعي شهداء «مارجرجس والمرقسية»: الدولة عاجزة عن القيام بأبسط أدوارها في تأمين الكنائس

«العيش والحرية» ينعي شهداء «مارجرجس والمرقسية»: الدولة عاجزة عن القيام بأبسط أدوارها في تأمين الكنائس
أدان حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) الجرائم الإرهابية التي استهدفت كنيستي مارجرجس بطنطا و المرقسية بالاسكندرية، وهما الحادثين اللذين أعلن داعش مسئوليته عنهما.

ونعى حزب العيش والحرية شهداء التفجيرين، في بيان أصدره اليوم الاثنين، مؤكدا أن استهداف الأقباط مرة أخرى من قبل التنظيمات الإرهابية تعطي رسالة واضحة أن لا أمان ولا مكان لهم هنا، ولا عيد للأقباط في مصر.

وذكر البيان أن هذه الحوادث الإرهابية تكشف عن التقصير الأمني الفادح، خاصة أنها ليست الأولى من نوعها.. مضيفًا "بل قد اعتدنا استهداف أماكن العبادة المسيحية في الأعياد، فقد سبق حوادث اليوم تفجير الكنيسة البطرسية ومن قبلهم تفجيرين في محافظتي كفر الشيخ والجيزة، ولا يزال الخطر الحالي قائما حتى انتهاء أسبوع الآلام الأحد القادم بعيد القيامة". 

وتابع "وبالرغم من ذلك، لا زالت الدولة المصرية عاجزة عن القيام بأبسط أدوارها في تأمين الكنائس خاصة في أيام الأعياد المسيحية، ولا زالت نفس الجرائم تتكرر. فكما نحمل التيارات الإسلامية المتطرفة حتى تلك التي لم تتورط مباشرة في هذه الجرائم مسئولية التحريض على المسيحيين والمختلفين في العقيدة، فالدولة أيضا مسئولة عن حماية مواطنيها". 

وأردف البيان "لقد استند النظام الحالي إلى (مواجهة الإرهاب) ليستمد جزءا كبيرا من شرعيته، واليوم نجد أنفسنا أمام سيطرة داعش على سيناء، وقدرتها على تنفيذ عمليات إرهابية في العديد من أنحاء الجمهورية. وتصر الدولة/ التي تتغنى (بتجديد الخطاب الديني) على محاصرة الفكر والإبداع بينما تترك الأزهر كساحة لتدريس فتاوى التكفير والتطرف. وتصر الدولة على محاربة الإرهاب عبر تصفية المعارضة الديمقراطية وحصار المجال العام، إلا أن وجود قوى ديمقراطية تقدمية هو ركن أساسي من مواجهة الرجعية والتطرف".

واستكمل "العيش والحرية" في بيانه "إن الحوادث الإرهابية التي وقعت ليست معزولة عن السياق الأوسع من العنف الطائفي الذي طالما استهدف المسيحيين وأرهبهم في الكثير من قرى ومحافظات مصر، فكم من عائلة مسيحية تم تهجيرها قسرا، وكم من بيت تم حرقه، دون أي عقاب أو محاسبة للجناة".

واختتم البيان "نتضامن اليوم مع المسيحيين المصريين الذين تستهدفهم العصابات الجهادية وتهدد أمنهم في كل مكان. إن هذا الاستهداف يتجاوز انتقام هذه الجماعات من الدولة، بل هو عقاب على الهوية الدينية في محاولة مجرمة لتصفية أي إيمان لدي المسيحيين المصريين بحقهم في حياة مستقرة وآمنة هنا كمواطنين مصريين.. إن هذه العمليات هي استهداف لكل مسارات النضال من أجل وطن حر لكل مواطنيه، بل هو استهداف لمستقبل الشعب المصري؛ فتعمل هذه العمليات على قطع الطريق على أي فرص تأسيس وطن تحرسه قيم العيش المشترك ويحترم فيه حق الجميع في الحياة.ولهذا فإن النضال باسم هذه القيم أصبح واجب لمقاومة كل مسارات الخراب تلك التي تدفعنا اليها العصابات الطائفية المجرمة والسلطوية البليدة".
مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة