واصلت الأجهزة التنفيذية فى المحافظات حالة الاستنفار التى بدأتها، أمس، بعد تفجيرات كنيستى مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، بتكثيف التواجد الأمنى بالشوارع والميادين والكنائس والمنشآت الحيوية، إضافة إلى انتشار قوات التدخل السريع وخبراء المفرقعات.
ففى القليوبية، أعلنت المحافظة حالة الحداد الرسمى لمدة 3 أيام، حيث تم تنكيس الأعلام على مبانى مجالس المدن والمديريات وكليات جامعة بنها، وقال المحافظ محمود عشماوى إن الحادث الأليم لن يثنى المصريين عن بناء دولتهم الحديثة وسيزيد من تماسكهم، مضيفا: «لن ينال الارهاب الغاشم المأجور من عزيمة المصريين ولن يؤثر على النسيج الوطنى الواحد والدين الإسلامى السمح برىء من هذه الأفعال».
ولفت وكيل التربية والتعليم طه عجلان إلى أن مدارس المحافظة وقفت دقيقة حدادا على أرواح شهداء الوطن، إضافة إلى تخصيص جزء من الحصة الأولى للتحدث عن الإرهاب ونبذه وتأجيل جميع الاحتفالات لحين انتهاء الحداد.
وفى كفر الشيخ، شهدت المحافظة إجراءات أمنية مشددة بالمداخل والمخارج وحول الكنائس، كما نشرت قوات الأمن عددا من الكاميرات حول المبانى والمنشآت، وطالب مدير الأمن اللواء سامح مسلم قوات الأمن بالتعامل بالقوة مع أى خروقات، وبتواجد قوات الانتشار السريع فى الشوارع الرئيسية والفرعية حول الكنائس، إضافة إلى توسيع دائرة الاشتباه السياسى والجنائى وتفعيل نقاط الفرز الأمنى بمحيط الكنائس ووضع البوابات الإلكترونية ومنع مرور المواطنين خارج البوابات.
ووسعت قوات الأمن بالتعاون مع قوات حرس الحدود عمليات تأمين حدود المحافظة المطلة على البحر المتوسط، لمنع دخول أى عناصر إرهابية أو مخدرات أو هجرة غير شرعية.
وفى الفيوم، كثفت قوات الأمن تواجدها حول الكنائس والأديرة والمنشآت الحيوية، إضافة إلى تمشيطها من قبل خبراء المفرقعات وتكثيف الأكمنة الثابتة والمتحركة بالشوارع والميادين.
وصرح مدير الأمن اللواء خالد شلبى بأنه تم تعزيز جميع الخدمات الثابتة والمتحركة، فضلا عن انتشار أفراد الأمن السريين لرصد أى محاولات إرهابية أو جنائية، وأنه تم وضع خطة لفحص المترددين على أماكن الاحتفالات بالتنسيق مع إدارات الكنائس والأديرة وانتظام جميع المستويات الإشرافية بالمديرية ومأمورى ورؤساء المباحث.
وفى أسوان، ضبطت الأجهزة الأمنية 12 شخصا خلال حملة مكبرة، وأفادت التحريات سعيهم للاستعانة ببعض الموالين لتنظيم الإخوان للقيام بأعمال تخريبية تستهدف مؤسسات الدولة لإثارة الفوضى.
وقال المحافظ مجدى حجازى إن المحافظة تشهد حالة استقرار أمنى مع تنفيذ إجراءات مشددة فى ظل توزيع كمائن وتمركزات ثابتة ومتحركة حول جميع الكنائس لتوفير الطمأنينة والأمان.
وفى مطروح، أعلنت قوات الأمن حالة الاستنفار القصوى فى العديد من المناطق والأماكن الحيوية من خلال التواجد المكثف وتوسيع دائرة الاشتباه، ونبه مدير الأمن اللواء مختار السنبارى على الضباط والأفراد والمجندين باليقظة وتوسيع دائرة الاشتباه.
وأكد السنبارى أن جميع الإجراءات احترازية فقط، مشددا على أن جميع المنشآت الحيوية بالمحافظة تم تأمينها بالكامل، بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة.
وفى بورسعيد، تفقد المحافظ عادل الغضبان الحالة الأمنية بعدد من الكنائس فى مدينتى بورسعيد وبور فؤاد، كما قدم العزاء فى ضحايا الأحداث الإرهابية، منوها إلى أن المصريين على قلب رجل واحد وأن الأعمال الخسيسة ستزيد من ترابطهم.
وفى المنيا، واصلت قوات الأمن حالة الاستنفار فى الشوارع الرئيسية والميادين وأمام الكنائس والمنشآت العامة والحيوية، وفى قنا، عززت قوات الأمن تواجدها حول الكنائس والأديرة مع انتشار المجموعات القتالية فى جميع ربوع المدينة، وشدد المحافظ عبدالحميد الهجان خلال اجتماع مع القيادات الأمنية على ضرورة اليقظة وتوسيع دائرة الاشتباه.
وفى أسيوط، كثفت قوات الأمن تواجدها بالشوارع الرئيسية والميادين وأمام الكنائس والأديرة، وقال مدير الأمن اللواء عاطف قليعى لـ«الشروق» إنه تمت مناقشة تعزيز الخدمات الأمنية بمحيط الكنائس والأديرة وتوسيع دائرة الحرم الأمن إلى 50 مترا، وتكثيف الخدمات الأمنية بمداخل الطرق الزراعية والصحراوية والسكة الحديد والمنشآت الشرطية.
ونوهت مصادر كنسية إلى أداء صلاة القداس على أرواح شهداء كنيستى طنطا والاسكندرية وإلغاء جميع مراسم الاحتفالات بالأفراح والأعياد خلال الشهر الحالى.
وفى الوادى الجديد، شهدت المحافظة حالة استنفار أمنى غير مسبوق من خلال تعزيز الخدمات الأمنية بقوات وتشكيلات خاصة، بالإضافة إلى معاونة أفراد الكشافة بالكنيسة للتأمين داخل القاعات ومحيط الكنيسة من الداخل.