أعلن حزب المحافظين، عن تأييده لما انتهى إليه اجتماع مجلس الدفاع الوطني من اتخاذ قرار بفرض حالة الطوارئ في عموم مصر، وتكليف رئيس الجمهورية للحكومة باتخاذ الخطوات الدستورية بالعرض على مجلس النواب، درءً لأية أعمال وأفعال إرهابية متوقعة وإجهاضا لمخططات مستقبلية مدعومة بتآمر خارجي على البلاد.
وذكر بيان للحزب اليوم الثلاثاء: "نوافق على ما انتهى إليه مجلس الدفاع الوطني، ونؤكد ثقتنا فيما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي في أن إعلان حالة الطوارئ وما يستتبعه من تفعيل لقانون الطوارئ هو لمتابعة المنفذين والمخططين ومن خلفهم من منظمات تخابرية وتمويل من بعض الدول حولنا".
وأهاب الحزب، بالبرلمان وهيئته البرلمانية أن يؤكدوا المفاهيم والأطر والغرض من فرض حالة الطوارئ التي وردت في حديث الرئيس وبيانه لشعب مصر إثر اجتماع مجلس الدفاع الوطني، مشيرا إلى ثقته في أن تطبيق حالة الطوارئ سوف تقتصر على مواجهة الإرهاب وأذنابه، ولن تعطل مصر على المضي في سبيلها للتحول إلى دولة مدنية عصرية حديثة.
وتابع الحزب: "تمر مصر حالياً بمنعطف تاريخي خطير يتطلب أن يكون الجميع على قلب رجل واحد، فالعالم من حولنا يموج بـ"إرهاب أسود" لا دين ولا أخلاق ولا وطن له، وبالرغم من أن مصر على لسان رئيسها الدستوري المنتخب حذرت العالم أجمع بأنه لا مأمن ولا مهرب ولا مصادقة مع أهل الشر الذين يستبيحون كل المحارم باسم الدين، والإسلام منه براء".
واستكمل: "لو نظرنا حولنا لنجد أن مصر وحدها تحارب وتقاوم عدوا متخفياً تحت عباءات ومسميات مختلفة وكان آخرها ما قام به من اعتداء وحشي على المصريين في كنائسهم، وقبل ذلك اغتيال شهداء مصر في شهر رمضان إبان وقت الإفطار".