الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«حتى الزبالة غليت».. جنون الأسعار يطال القمامة وارتفاع ثمنها لـ 30 جنيهًا

«حتى الزبالة غليت».. جنون الأسعار يطال القمامة وارتفاع ثمنها لـ 30 جنيهًا
لم يقتصر ارتفاع الأسعار الذي طال السلع مؤخرًا على السلع الترفيهية فقط، فسرعان ما امتد ارتفاع الأسعار إلى الخضروات والفاكهة، حتى وجد المواطن الحل في حملات المقاطعة لهذه السلع؛ ليجبر التجار على التخلي عن جشعهم الذي جعل السلع تزداد للضعف، وبالفعل نجحت بعض حملات المقاطعة في خفض سعر بعض السلع.

ولكن هناك سلع ارتفع ثمنها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، نرصدها عبر السطور التالية:

«الأسماك واللحوم»
ارتفع سعر الأسماك في الفترة الأخيرة حتى أصبح المواطن لا يجد البديل للحوم، حيث وصل سعر كيلو السمك البلطي إلى 35 جنيهًا، ومن الأسماك إلى اللحوم، شهدت اللحوم الحمراء ارتفاعًا غير مسبوق في سعرها، حيث وصل سعر كيلو اللحم إلى 140 جنيهًا، فيما وصل سعر كيلو الدواجن إلى 27 جنيهًا.

«ارتفاع سعر الكهرباء»
ومع بداية العام الجاري، ارتفع سعر جميع شرائح الكهرباء؛ ليجد المواطن نفسه ليس أمام ارتفاع السلع فحسب، بل ارتفاع في الخدمات المقدمة له أيضًا، لتصبح القمامة هي آخر السلع التي ارتفع سعر جمعها من المنازل أيضًا.

«ارتفاع سعر القمامة» 
ولم تستطع القمامة الإبقاء على أسعارها الضئيلة التي عرفها المواطن، حيث كان «الزبالين» يجمعون القمامة من المنازل بسعر 5 جنيهات من الشقة الواحدة؛ إلا أن قرار محافظة القاهرة بإنشاء أكشاك لشراء القمامة من المواطنين وتسيير سيارات لجمعها من المواطنين، جعل نقيب الزبالين ومن معه في المهنة يثورون؛ ليخرج ويعلن اتفاقه مع الزبالين على رفع سعر تكلفة جمع القمامة من المنازل لتصبح 30 جنيهًا شهريًا بدلا من 5 جنيهات.

ولم يكتف الزبالون بهذا القرار فقط، بل قرروا ترك الزبالة للمواطنين في حال اعتراضهم على السعر الجديد لجمع القمامة شهريًا، مبررين ما اتخذوه من قرارات بمواجهتهم للتأثير السلبي لمنظومة أكشاك النظافة عليهم، زاعمين أن مشروع أكشاك القمامة أفسد مصدر رزقهم.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة