الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

المغرب حائر بشأن العائدين من سوريا.. الاعتقال يعزز عقيدتهم..فكيف يتجنَّب خطرهم؟

المغرب حائر بشأن العائدين من سوريا.. الاعتقال يعزز عقيدتهم..فكيف يتجنَّب خطرهم؟
بعد الإخفاق في بدء حياة جديدة في سوريا، في ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قرر أحمد (اسم مستعار) العودة إلى وطنه المغرب، وبمجرد وصوله، تم اعتقاله.

قرَّر أحمد أن يحذو حذو والدته، الخادمة التي كانت تريد مغادرة البلاد إلى سوريا بسبب خلافات عائلية وأزمات مالية ظنَّت أنها لم تترك لها خياراً سوى أن تبدأ حياةً جديدة في بلد آخر، وفقاً لما جاء في تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني.

وبعد أن علقت مع ابنها في منزل صغير اضطرت لاقتسامه مع شقيقها، بعد أن أخفقت في العثور على مكان آخر، قررت الانضمام إلى تنظيم داعش، وأقنعت ابنها باللحاق بها.

لم يكن أحمد يريدها أن تذهب بمفردها، وكان يحلم دائماً بدراسة الطب، وظنَّ أنه يستطيع تحقيق حلمه في ظل خلافة داعش المزعومة. وكان استقرارهما في الأقاليم الخاضعة لسيطرة داعش بمثابة وسيلة تتلاءم مع معتقداتهما الدينية.

تقرير موقع "ميدل إيست آي" البريطاني نقل عن خليل الإدريسي، المحامي الذي يعمل في القضايا المتعلقة بالإرهاب، ويمثل العديد من المتهمين الخاضعين للاعتقال جراء الانضمام لتنظيم داعش، قوله: "يذهب معظم المنضمين لتنظيم داعش إلى هناك لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. فالتنظيم يمنحهم بعض الأمل".

وتابع: "إنهم يبحثون عن حلول بسيطة. الجنة إذا لقوا حتفهم أو داعش إذا ما ظلوا على قيد الحياة".

ورغم عدم وصولهما إلى سوريا، على غرار معظم الشباب الذين حاولوا الانضمام لتنظيم داعش، تعرَّض أحمد للمحاكمة –ولم تُحاكم أمه– وصدر حكم بسجنه لمدة عامين لمحاولة الانضمام إلى تنظيم إرهابي.

مصدر الخبر
هاف بوست

أخبار متعلقة