ذكرت تقارير صحفية تونسية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم، بات في ورطة كبيرة عقب إقالة البولندي هنري كاسبارجاك من تدريب منتخب "نسور قرطاج".
كان الاتحاد التونسي كان قد اتخذ قرارًا بإقالة كاسبارجاك من منصبه في أعقاب خسارة الفريق أمام الكاميرون والمغرب "وديًا" في المباراتين اللتين أقيمتا في مارس الماضي.
وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد التونسي يناور من أجل الخروج بأقل الإضرار بعد فسخ التعاقد مع المدرب البولندي الذي يطالب بالحصول على مستحقاته المالية بالكامل، خاصة وأن عقده يمتد حتى نهاية تصفيات كأس العالم 2018.
وأضافت التقارير أن كاسبارجاك متمسك بالحصول على الشرط الجزائي المقدر بنحو 150 ألف دينار تونسي (61 ألف يورو)، مهددًا بمقاضاة الاتحاد التونسي في حال عدم الحصول على مستحقاته.