بعد حادث العض الشهيرة في كأس العالم 2014، كانت كل العيون على الأوروجوياني لويس سواريز مهاجم برشلونة وضحيته الايطالي جورجيو كيليني مدافع يوفنتوس خلال مباراة الفريقين يوم الثلاثاء في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا.
ومن الواضح أن الثنائي قد حرصا على ايصال رسالة للجميع، حيث التقطتهما الكاميرات وهما يضعان أذرعهما حول بعضهما البعض، في اشارة واضحة إلى أن ما حدث سابقا قد أصبح منسيا.
وكان الثنائي سيتواجهان ضد بعضهما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، لكن تم استبعاد كيليني في اللحظة الأخيرة، مما يعني أن لم الشمل في هذه المباراة لم يكن ممكنا، والتي انتهت بفوز برشلونة بثلاثة أهداف لهدف.
لكن في نهاية مباراة الثلاثاء كان كيليني هو الأكثر سعادة من بين الاثنين، حيث سجل هدفا في فوز يوفنتوس بثلاثية نظيفة، بينما عانى سواريز من ليلة كارثية وفشل تسجيل ولو هدف واحد خلال 90 دقيقة.
وستقام مباراة الاياب يوم الأربعاء المقبل على ملعب كامب نو معقل برشلونة، وسيكون الفريق الكتالوني مطالبا بالفوز برباعية نظيفة على الأقل للتأهل لنصف النهائي.