"بابا السلام في مصر السلام" عنوان الزيارة
الفاتيكان على خارطة التهديدات لأول مرة بسبب داعش
الزيارة وسيلة لمد جسور جديدة بين الغرب والشرق الأوسط
نشرت قناة "العربية" السعودية تقريرًا يبرز مدى أهمية زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان المرتقبة إلى مصر أواخر شهر أبريل الجاري، تلك الأهمية التي تضاعفت منذ وقوع حادثي تفجير كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، حيث تبدو الزيارة تحديًا لقوى التطرف والإرهاب.
يقول التقرير إن زيارة البابا فرنسيس المرتقبة إلى مصر أول زيارة رسمية يقوم بها بابا الفاتيكان إلى مصر منذ عام 2000، الذي زار خلاله بابا الفاتيكان الأسبق يوحنا بولس الثاني مصر، ملقيًا التحية باللغة العربية "السلام عليكم".
اختار الكرسي الرسولي بالفاتيكان عبارة "بابا السلام في مصر السلام" لتكون عنوانًا لزيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى مصر في 28 أبريل الجاري.
وخلال الزيارة، من المقرر أن يلتقي البابا فرنسيس الرئيس عبد الفتاح السيسي والإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعددا من رموز الطائفة الكاثوليكية في مصر.
وبحسب الكاردينال جان لويس بيير توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان بالكوريا الرومانية – الجهاز الإداري لكنيسة الفاتيكان - فإن الهدف الرئيسي للزيارة هو تعزيز روح الاحترام المتبادل والحوار بين أبناء مختلف الأديان، ونبذ التطرف والعنف.
يضيف التقرير أن الفاتيكان أصبحت هذا العام ولأول مرة على خارطة المخاطر، التي ترسمها مجموعة "أون" متعددة الجنسيات لإدارة المخاطر، بالتعاون مع مجموعة روبيني للاقتصاديات العالمية والمجموعة الاستشارية للمخاطر، وذلك بسبب التهديدات المتكررة من جانب تنظيم داعش الإرهابي.
ويشير التقرير إلى أن فتح سفارة فلسطينية على أراضي الفاتيكان هذا العام يُنظر إليه باعتباره خطوة مهمة على طريق دفع عملية السلام على أساس حل الدولتين، كما تبدو زيارة البابا فرنسيس لمصر وسيلة لمد جسور جديدة بين الغرب والشرق الأوسط.
ويختم التقرير بالقول إنه إذا ما أراد البابا فرنسيس أن يلعب دورًا مهمًا في المنطقة، فسيتعين عليه القيام بما هو أكثر من التحركات الرمزية، وأن يشارك بفعالية في القضايا التي تحتاج إلى وساطة.