من كلام أكْثَمَ بن صَيْفي، ويعني أنهما «العجز والتواني» سبب الفقر وسؤال الغير، حيث يقول: المعيشة ألّا تكف عن استصلاَح المال والتقدير، وأحوج الناس إلى الغنى مَنْ لم يُصْلحه إلاَ الغني، وكذلك الملوك، وإن التغرير مفتاح البؤس، ومن التواني والعجز نُتِجَتِ الفاقة، ويروى ”الهلكة”، يضرب لمن يتكاسل في عمله.
قصة مثل| مِنَ العَجْزِ وَالتَّوَانِي نُتِجَتِ الفَاقَةُ
مصدر الخبر
البديل