السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

رومانية تبيع عذريتها بـ2.3 مليون يورو

رومانية تبيع عذريتها بـ2.3 مليون يورو
بينما كانت ألكسندرا كيفرين تتابع بشغف فيلم «اقتراح وقح»، إنتاج 1993، تفتق ذهنها عن استغلال غشاء بكارتها لمن يدفع غاليا، أسوة ببطلة الفيلم المتزوجة التى مارست الجنس مع رجل آخر مقابل مبلغ مليون دولار.

تخمرت الفكرة فى رأس الرومانية ألكسندرا، صاحبة الـ18 ربيعا، بعد قرابة 3 سنوات من مشاهدتها الفيلم، حينما اكتشفت أن هناك حالات سابقة أقدمت فيها فتيات على بيع «بكارتهن» لمن يدفع غاليا، بواسطة وكالات تقوم بدور الوسيط بين بائعات الهوى والزبائن.

وقبل أيام، أعلنت شركة ألمانية لـ«الفتيات المراهقات» تدعى «سندريلا» عن صفقة بيع ألكسندرا كيفرين العذراء الرومانية لـ«بكارتها» بمبلغ 2.3 مليون يورو، ولم تكشف الشركة عن هوية رجل الأعمال الذى قدم المبلغ الباهظ (ما يعادل 2.4 مليون دولار) ليقضى مع كيفرين «ليلتها الأولى»، لكنها قالت إنه رجل أعمال من هونج كونج.
وتقيم العارضة الشابة فى العاصمة الرومانية بوخارست، وكانت تفكر فى هذه «الصفقة» منذ أن بلغت خمس عشرة سنة. وأعلنت فى بداية المزايدة عن رغبتها فى جنى مبلغ مليون يورو مقابل إهداء بكارتها إلى من يدفع أكثر، فتزاحمت عليها العروض لتتجاوز فى نهاية المطاف مليونى يورو، ستحصل منها الشركة الألمانية على نسبة 20%.
وتشترط الشركة التى تقدم خدمات «الفتيات المرافقات» (escort girls) أن يلتقى الزبون بالشابة فى ألمانيا، على أن يختار هو النزل الذى يلائمه. ويرجع اختيار ألمانيا إلى أن الشركة تنشط فى هذه البلاد التى تبيح قوانينها إقامة علاقات جنسية مدفوعة الأجر.
وتبيح السلطات الألمانية لعاملات الجنس العمل بشكل شرعى فى المدن الألمانية منذ العام 2002، وتضمن لهن العديد من الحقوق وتفرض عليهن واجبات كما فى كل المهن. من ضمن الحقوق الممنوحة لهن التمتع بالخدمات الاجتماعية.
وإن كانت الشابة قد صرحت فى لقاءات صحفية بأنها تود إنفاق المال الذى ستجنيه من الصفقة فى دفع مصاريف الدراسة بجامعة «هارفارد» وشراء بيت لوالديها، فإن والديها مستاءان للغاية من قرارها حسب ما صرح أقاربها. فقال خالها لجريدة بريطانية إن والديها مغتاظان جدا من سلوكها، وحاولا إقناعها بالتخلى عن قرارها بلا جدوى. وأوضح الخال أنهما فى وضع مالى جيد ولا يحتاجان لأى مساعدة من ابنتهما، فوالدها شرطى وأمها صيدلانية.
وتقول الشابة إنها لا تملك خبرة فى مجال الجنس، لكنها تأمل أن يكون الشخص الذى دفع مبلغا طائلا متفهما وأن يتعامل معها «بطيبة».
لا تتردد الشابة ألكسندرا كيفرين فى الدفاع عن نفسها وسلوكها، فصرحت لوسائل إعلام بأنها ترفض أن تهب عذريتها لصديق يتركها لاحقا كما يحدث مع كثيرات. وقالت إن جسدها ملكها، بينما انتقدها كثيرون ورأوا أن اختيارها «لا أخلاقى».
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة