استنكر حقوقيون وصحفيون الترحيل المفاجئ للإعلامية اللبنانية ليليان داوود، إلى بيروت، وقالوا: إنه «تصرف لا يليق بمصر».
من ناحيته يعتزم المجلس القومى لحقوق الإنسان مناقشة واقعة ترحيل الإعلامية فى اجتماعه الشهرى المقبل، فى سياق ما وصفه بـ«الهجمة على حرية الإعلام والصحافة»، وفقا لعضو المجلس جمال فهمى.
وأضاف فهمى لـ«الشروق»، «المشهد كان مؤسفا ولا يليق بمصر وبه خشونة فى التعامل، ولم يكن يجب التعامل معها بهذه الطريقة».
وتابع فهمى: «حتى لو تعلق الأمر بانتهاء إقامتها، كان هناك أكثر من وسيلة للتعامل مع الأمر، والقانون يطبق بروحه»، مضيفا أن ترحيل الإعلامية دون إخبارها بوقت كاف ومنعها من اصطحاب حقائبها شىء مؤسف وخطأ فادح».
واعتبر فهمى أن المناخ المحيط بالصحافة والإعلام ليس مريحا، لتكرار الحوادث من هذا النوع والتى تزيد الشعور بالقلق، ولا تحقق أى فائدة سواء للنظام أو المجتمع، مؤكدا أنها تجلب المشكلات وسوء السمعة للجميع.
من جهته، أكد رئيس لجنة الحقوق المدنية والسياسية فى المجلس، جورج اسحاق، أن الإعلامية ليليان داوود التزمت دائما بالحرفية فى مهنتها، ودافعت عن شباب بورسعيد وعن كل الشباب المظلومين بشجاعة.
وعلق إسحاق على ترحيلها، عبر حسابه الشخصى فى موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، «شىء مهين للغاية، لقد كانت مصر دائما مكانا رحبا للعرب يعيشون وسط أهلها، ولدينا تاريخ طويل مع الصحفيين والفنانين العرب الذين عاشوا فى مصر وأثروا الحياة بها».