أكدت الأمانة العامة لدور الإفتاء في بيانها، اليوم الجمعة، أن مواقف بابا الفاتيكان وتمسكه بزيارة القاهرة في موعدها، على رغم الأحداث الإرهابية الأخيرة، واستهداف كنيستي الإسكندرية وطنطا، تعكس مدى ثقته الكبيرة في مصر، قيادةً وشعبًا، وقدرتها على مواجهة تيارات التطرف والإرهاب والقضاء عليها واستئصال جذورها، وتوجِّه رسالة سلام للعالم من أرض الكنانة.
أوضحت الأمانة العامة لدور الإفتاء، أن مخططات الجماعات والتنظيمات الإرهابية لنشر الفتن الطائفية في مصر لن تُفلح، وسيكون مصيرها الفشل الذريع؛ لأن الشعب المصري كله، مسلميه ومسيحييه، نسيج واحد، وأن مصر على مدى تاريخها لم تعرف أي لون من الصراعات أو الفتن الطائفية.
يُذكر أن البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، ذكر خلال لقائه مع وزراء الرهبنة الفرنسيسكانية في العالم أنه لن يتوقف أمام ما حدث في مصر، ولكنه وبكل إصرار واقتناع سيقوم برحلته إلى مصر للتأكيد على مساندته للحوار.
وتناول لقاء البابا مع وزراء الرهبنة الفرنسيسكانية الحادث الإرهاربي الذي تعرضت له كنيستا الإسكندرية وطنطا، وأكد إدانته الشديدة للإرهاب.
ومن المقرر أن يلتقي بابا الفاتيكان خلال زيارته للقاهرة المقررة في 28 و29 أبريل الجارى، كلًّا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية.