الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق "أبو القنابل" الروسية

الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق "أبو القنابل" الروسية
بعد القنبلة غير النووية الضخمة التي ألقتها طائرات أمريكية على أفغانستان أمس، يسلط الإعلام الأمريكي الضوء على " أبو القنابل" الروسية والتي تضاهي بقوتها بـ4 أضعاف "أم القنابل".

وأشارت معظم وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن " أم القنابل " ( GBU-43 ) ليست على ما يبدو أقوى قنبلة على وجه الأرض، وكشفت التقارير أن " ما يسمى بـ" أبو القنابل" روسية الصنع هي أقوى من مثيلتها الأمريكية بـ4 أضعاف.

 وأوضحت التقارير أن "أبو القنابل" الروسية وعلى الرغم من كونها أصغر حجما من نظيرتها الأمريكية، إلا أنها بقوة 44 طنا من مادة تي إن تي، ناهيك عن أن قطر سطحها التدميري أكبر بمرتين من أم القنابل.

وتعتبرها بعض وسائل الإعلام أقوى الرؤوس الحربية غير النووية في العالم على الإطلاق.

جدير بالذكر أن روسيا أجرت اختبارا لهذا النوع من القنابل غير النووية في 2007 عن طريق إلقائها من قاذفة استراتيجية من طراز " تو-160"، وهي قنبلة حرارية تشكل أثناء انفجارها في الجو، خليطا من الوقود والهواء يمتد لألف قدم مخلفا غبارا حارقا وإشعاعات حرارية تسحق كل ما يصادفها لحظة الانفجار، والقنبلة قوية لدرجة أن نتيجتها وإمكاناتها تشبه الأسلحة النووية.

"أبو القنابل" الروسية

وبالمقارنة مع نظيرتها الأمريكية تبدو القنبلة الروسية أقل وزنا وأقوى بفضل استخدام تكنولوجيات النانو عند تحضيرها ( تعادل قوتها 44 طنا من تي إن تي مقابل 11 طنا لدى القنبلة الأمريكية) وتستطيع تدمير مواقع تزيد مساحاتها بعشرين مرة على مساحة تدمير القنبلة الأمريكية- القنبلة الروسية يمكنها تدمير 180 حيا سكنيا مقابل 9 أحياء للأمريكية وتحقق ذلك بفضل التفجير الحجمي، في البداية ينتشر رذاذ جوي قابل للاشتعال، وبعد لحظة يشعله الصاعق. وتزيد درجة الحرارة في مركز القنبلة الروسية بمقدار ضعفين عما عليه الحال في القنبلة الأمريكية.

مصدر الخبر
روسيا اليوم - RT Arabic

أخبار متعلقة