أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الدولة ستتعامل مع العائدين من الخارج وخصوصًا من الدول المنتشر فيها الجماعات المتطرفة كما تم التعامل مع العائدين من أفغانستان في التسعينيات مع تطويرها لتناسب أساليب الاحتيال والتمويه التي يستخدمها الجماعات المتطرفة الآن.
وقال "نور الدين" في تصريح لـ"صدى البلد" إن أجهزة الأمن لديها قوائم تضم العناصر المشتبه فيها في المناطق المشتعلة بالإرهاب، مشيرا إلى أن من يتم الإيقاع بهم في قبضة الأمن يعترفون على غيرهم وباقي عناصر الخالية التابعين لها، وهذه الفئة تأخذ اهتمامًا كبيرًا من الدولة نظرًا لأنهم قنابل موقوتة فهم يتدربون على الالتحام داخل المدنيين وتفخيخ السيارات وصنع المتفجرات.
وأضاف أن المسئول عن مسلسل العنف الذي تعيشه مصر هو التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين، حيث إنهم اتجهوا الآن لنفس استراتيجيتهم التي اتبعوها في الصعيد لتجنيد أبنائه معتمدين على انتشار الجهل وعدم تطوير الصعيد، لتجنيد أبنائه كما حدث مع مفجر الكنيسة المرقسية الذي اكتشف أنه من أبناء الصعيد وخليته كلها من نفس المنطقة.
وأوضح أن الإخوان اتبعوا هذا المسلسل الدموي في التسعينيات وتم إجراء مراجعات فكرية لهم وعادوا إلى رشدهم وكان منهم كرم زهدي وناجح إبراهيم وعاصم عبدالماجد، لكن الأخير عاد إلى ضلاله ولم ينتهج المنهج السليم.