بتكاليف بسيطة وإمكانيات محدودة من "تبن القمح" و"مية النار" و علبة صفيح ولمبات نجح محمد رجب طالب فى الصف الأول بالثانوية الزراعية في توليد الكهرباء وإنارة منزل لمدة شهر كام.
محمد الذي شارك أمس الأربعاء في الملتقى العربي الأول للمنظومة التكاملية لإدارة الابتكار، بالجامعة البريطانية لعرض اختراعه قال إنّ الدافع وراء اختراعه الذى استمر يعمل عليه لمدة عامين هو الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بقريته بمركز طامية بمحافظة الفيوم.
قال "محمد" لـ"مصر العربية" :"عملت نموذجا مصغرا مكونا من لمبات، وقش القمح الذى لا يستغل ويحرقه المزارعون، وعلبة صفيح، وأسلاك كهربائية، وطبقت التجربة على منزل واستمرت الإنارة في لمدة شهر، بتكلفة لا تتخطى 30 جنيهًا".
وعن نتائج التجربة، أوضح المخترع الشاب أن توليد الطاقة يصل إلى 60 فولتًا، خلال 8 ساعات، وبعدها يوضع كمية قليلة جدًا من مية النار على قش القمح لكى يتم إعادة توليد الطاقة من جديد، وأنه يتم تغيير قش القمح بعد شهر أو شهر ونصف تقريبا لعمل تبديل صناعي له.
استمر يعمل طالب الثانوية على التجربة لمدة عامين، قائلا :"فضلت شغال لمدة سنتين وحصل تعديلات وتغيرات عديدة فى النسب المستخدمة من القش ومياه النار حتى وصلت لنتائج نهائية قابلة للتطوير، حتى نجحت التجربة".
ويتمنى محمد أن يتبنى أحد رجال الأعمال مشروعه لكى يستفيد منه الملايين من المواطنين وأولهم أهل قريته، ويوفر مئات الملايين من الجنيهات للدولة.