الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

البابا تواضروس في عيد القيامة: نتذكر بالخير شهداء أحد الشعانين الذين سجلوا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ الكنيسة القبطية

البابا تواضروس في عيد القيامة: نتذكر بالخير شهداء أحد الشعانين الذين سجلوا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ الكنيسة القبطية
وجه البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، رسالة لجميع رعايا الكنيسة على مستوى العالم وللكنائس في أمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأستراليا، بمناسبة عيد القيامة، والذي يأتي تزامنا مع الحوادث الإرهابية الأخيرة في كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية.
وقال البابا في كلمته "قلوبنا تعتصر الألم لفراق أحبائنا والشهداء ونذكرهم على الدوام، نتذكر بالخير شهداء أحد الشعانين الذين سجلوا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ الكنيسة القبطي"

وإلى نص الكلمة
"إن قلوبنا تعتصر الألم لفراق أحبائنا والشهداء ونذكرهم على الدوام، أنهم رقدوا على رجاء القيامة، وتهنئتي للجميع الله يحفظكم ورسالتي للأساقفة والكهنة والخدام والخادمات وكل الشباب والأطفال والأسر بكل كنيسة بكنائسنا الممتدة في قارات العالم".

وأضاف البابا"من استشهد في الحوادث الأخيرة رقد على رجاء القيامة، ونصلى من أجل أن يحفظ الله بلادنا الحبيبة من كل شر، نتذكر بالخير شهداء أحد الشعانين الذين سجلوا بدمائهم صفحة جديدة فى تاريخ الكنيسة القبطية المصرية، وأن الله اختارهم، لأن الله ضابط الكل ويدبر حياتنا ونشكره جميعًا، إننا نذكرهم مع كل الشهداء وبلادنا الحبيبة مصر، ونصلى أن يحفظها الله من كل شر وشبه شر ويبعده عن حدودنا فى بلادنا وعن كل منطقة الشرق الأوسط.

أن المعرفة والخبرة الروحية في القيامة يحددها القديس بولس بالملامح الأربعة الواردة بالآية، لأعرفه كلمة بصيغة التأكيد تعنى معرفة شخصية وليست سمعية فقط عن المسيح أي يعرف محبة المسيح ووصيته وخلاصه وسلوكياته معرفة الاختبارية، والجانب الثاني قوة قيامته، أن القيامة لها قوة تفوق كل شىء لاسيما بأن القيامة ليست حدث تاريخي وإنما حالة معاشه يختبرها الإنسان ويتمتع بها، وفيها إعلان أن الموت ليس نهاية المشوار، بينما تقيم الإنسان من دنس الخطيئة ومن الخوف وغيرها من خلال قيامة المسيح الذي خلص البشرية.

يأخذنا العجب بأن القديس يتذكر قوة القيامة قبل تذكر قوة الآلام، في التقليد القديم بالكنيسة كانوا يعلقون الصليب ويرسمون عليه جسم المسيح، وعندما نسأل نعرف أن المقصود منه أن المسيح قام من بين الأموات، وفرحة القيامة جاءت من خلال الصليب.

القيامة تأتى بعد الآلام، وشركة الآلام عندما يشترك فيها الإنسان لأنه ليس هناك مجدا بدون ألم، ولا يوجد إكليل حياة بدون إكليل الشوك، ووجد الإكليل فأعطانا إكليل الحياة، ولا قيامة بدون صليب، وشركة الآلام التي يجتازها الإنسان وتاريخ الكنيسة، ونعبر عنها بفصول كثيرة من أحداث الاستشهاد حتى الكنيسة القبطية بكنيسة الشهداء وهو اللقب الخاص بها بكافة أنحاء العالم".
مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة