تظاهر عشرات المواطنين، في مسيرة خرجت بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم السبت احتجاجا على الأزمات التي يعيشها القطاع، فيما تبادلت حركة "حماس" والحكومة الاتهامات بالمسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع.
ورفع المشاركون في المظاهرة، التي دعت إلى تنظيمها حركة "حماس"، لافتات تطالب بإنهاء معاناة سكان غزة، ورفع الحصار عنها.
وقال الناشط أمجد مزيد، ممثلًا عن حركة "حماس"، في كلمة له على هامش المسيرة" إننا نحمل إسرائيل والسلطة الفلسطينية الحصار القائم والأزمات المفتعلة في غزة".
واتهم مزيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقيادته لأزمة جديدة ضد قطاع غزة من خلال تصريحاته الأخيرة بشان اتخاذ خطوات غير مسبوقة في قطاع غزة".
وأكد" جهوزية حماس للتوصل لأي حل يعمل على إنهاء أزمات القطاع، وتحقيق المصالحة الفلسطينية على مبدأ حوار وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني".
وأشار مزيد إلى عدم وجود أي قيمة لزيارة وفد مركزية "فتح" لقطاع غزة، إن لم يحمل حلولًا جذرية للأزمات التي يعاني منها القطاع".
ودعا" الشعب الفلسطيني لتشكيل جبهة واحدة، للتصدي أمام المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية".
وفي وقت سابق أمس، حملت الحكومة الفلسطينية، حركة "حماس"، المسؤولية الكاملة عن أي انقطاع للكهرباء في قطاع غزة
وقال المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، في بيان، إن "إعلان سلطة الطاقة التي تسيطر عليها حماس في غزة قطع الكهرباء، يأتي ضمن مساعي الحركة لخلق أزمات جديدة ومفاقمة الأوضاع في القطاع".
وأول أمس الخميس، اتهمت حركة "حماس"، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمسؤوليته عن "صناعة الأزمات في قطاع غزة والتضييق على سكانها".
وقالت الحركة، في بيان لها "تهديدات رئيس السلطة محمود عباس لغزة مرفوضة ودليل تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لأهلنا في غزة والتضييق عليهم".
وأعلن عباس، الأربعاء الماضي، في تصريحات بأنه بصدد القيام بخطوات غير مسبوقة بشأن الانقسام خلال الأيام المقبلة.