السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

قطارات تحصد الأرواح.. و«محطات» أثرية تتحول إلى خرابات

قطارات تحصد الأرواح.. و«محطات» أثرية تتحول إلى خرابات
تحولت من وسيلة لخدمة المواطنين، إلى مصدر تهديد لأرواحهم، يعبرون الشريط الحديدى بخوف وحذر، بعد غياب وسائل تأمين السكك الحديدية المارة عبر القرى والمدن فى مختلف المحافظات، وهو ما نتج عنه قتلى بالمئات.. اتّخذ الخارجون على القانون من منشآتها القديمة أوكاراً لتعاطى المخدرات وممارسة نشاطاتهم الإجرامية، نظراً إلى غياب الرقابة وتفشّى الإهمال فى الهيئة.. باتت القطارات المارة على القضبان شبحاً يحصد أرواح مئات الآلاف من الفقراء الذين يسكنون بمحيطها.. يجزع السكان من أصواتها المزعجة ليلاً، ويجتهدون ليأمنوا شرها أثناء عبورهم وأطفالهم فوق قضبانها نهاراً.. تسبّبت فى نشر الرعب فى نفوس الصغار وتركت فى مخيلتهم ذكرى مرعبة، بطلها الموت دهساً.

بسبب غياب الرقابة والإهمال فى «السكك الحديدية»

لم تلفت ظاهرة حصد أرواح الأبرياء نظر المسئولين فى وزارة النقل، الذين تغاضوا، أيضاً، عن تحول إحدى المحطات التى تضم مبانى أثرية إلى «خرابة» تسكنها الحشرات وتملأها القاذورات، ويلجأ إليها المجرمون والمدمنون ليلاً، بالإضافة إلى انتشار تجار المخدرات ممن وجدوا فى تلك المناطق ملاذاً آمناً لترويج بضاعتهم، بعيداً عن أعين رجال الشرطة، فضلاً عن سوء تخطيط شريط السكك الحديدية المار بالقرى والمدن، حيث تشقها القضبان وتشطرها إلى شطرين، لتبدأ معاناة الأهالى فى التنقل بين الجانبين، عبر شريط السكك الحديدية بما يحمله من مخاطر، بسبب مرورهم من خلال منافذ، أغلبها غير شرعى، عجز المسئولون عن غلقها أو إيجاد بديل.

مصدر الخبر
الوطن

أخبار متعلقة