زيادة ضخمة في الأسعار شهدتها أسواق الفسيخ في مصر، وسط توقعات بزيادة بلغت 50%، ضايقت عاشقي الأكلة الموسمية الأكثر شعبية في مصر في عيد شم النسيم.
"مصر العربية" رصدت أجواء التأثير السلبي للزيادات الضخمة في أسعار الفسيخ، والتي عكرت مزاج الكثيرين من الطبقات الوسطى والذين لم يجدوا حلا سوى خفض الكميات التي كانوا يتناولونها من الفسيخ.
وتراوحت أسعار الفسيخ من 80 جنيه إلى 140 جنيه، وتراوح سعر كيلو الرنجة من 30 جنيه إلى 60 جنيه، والملوحة بلغ سعرها 130 جنيه.
وقال عبد الرحيم مصطفى، إن الأسعار غالية جدًا فحتى الفسيخ ليه علاقة بارتفاع الدولار، مؤكدًا أنه بدأ التعامل بمبدأ على قد لحافك مد رجلك، لذلك فهو لن يشتر في هذا اليوم فسيخًا.
أمّا هدى حمدي، فقالت إن ارتفاع الفسيخ والرنجة" target="_blank">أسعار الفسيخ والرنجة، أصبح أمر مبالغٌ فيه للغاية متسائلة: " وما علاقة الفسيخ بتعويم الجنيه؟ ".
وأضافت: التجار يستغلون "تعويم الجنيه" كذريعة لرفع الأسعار دون رقيب، وهو أمر يجب أن يتم وضع حد له.
وقال رزق حنا، إنه اشترى كميات كبيرة من الفسيخ والرنجة بلغ سعرهم 1500 جنيه في حين أن نفس الكميات من العام الماضي كانت أرخص بنسبة 50%، مرجحا أن يكون السبب في ذلك هو "جشع التجار".