حدد، وليد قاسم، رئيس تحرير موقع كورابيا، 5 نقاط تلخص أزمة نادي الزمالك في عهد مرتضى منصور الذي تولى رئاسة النادي في انتخابات الجمعية العمومية بمارس 2014.
وقال قاسم، خلال تصريحات إذاعية لبرنامج "مسا مصر" مع الإعلامي أحمد شوبير، إن الزمالك مر بأزمات نتج عنها تعاقب الأجهزة الفنية، مبينًا أن النادي في عهد مرتضى فقط، تعاقد مع 17 جهازًا فنيًا، وكانت النتيجة في التخبط التكتيكي الذي تسبب في خسارة الفريق لـ4 مباريات متتالية في مسابقة الدوري لأول مرة منذ عام 1966.
وأضاف أن مرتضى يشن هجومًا متواصلًا على مدربي الفريق، فضلًا عن تدخلاته المستمرة في الأمور الفنية، مستشهدًا بمحمد حلمي، المدير الفني السابق للزمالك، بوصفه إنه من المدربين المميزين والعاشقين للزمالك، ولكنه وصل مع مرتضى لطريق مسدود.
وتطرق قاسم للحديث عن مواقف بعض اللاعبين، مثل أحمد الشناوي الذي تخلف فجأة عن السفر مع بعثة الفريق إلى نيجيريا، لخوض مباراة في دوري أبطال إفريقيا، ومحمود عبد الرازق "شيكابالا"، قائد الفريق، الذي يحتاج للتركيز في الكرة، كي يكون له شكل أفضل ينهي به مسيرته مع القلعة البيضاء.
ونوه قاسم بأن موقف الحكام مع مرتضى بات صعبًا للغاية، حيث صاروا إما مع أو ضد في مباريات الزمالك.
وتابع "مرتضى يفتخر دومًا بإنشاءاته في نادي الزمالك، ولو فصلنا النادي من الناحية الاجتماعية، فإن مرتضى حقق تطورًا كبيرًا، ولكن التغيير كان مبالغًا فيه، مثل كثرة إنشاء حمامات السباحة في النادي، أما من الناحية الكروية، فإن مجلس إدارة النادي ليس به أي عضو لعب كرة القدم مسبقًا."