أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن المئات من السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بَدَأوا إضرابًا عن الطعام؛ احتجاجًا على ما يتعرضون له، بقيادة مروان البرغوثي، الذي يحظى بدعم سياسي كبير في فلسطين، وتأتي الحملة بعنوان "معركة البطون الخاوية".
وتابعت أن المئات من السجناء الفلسطينيين أضربوا عن الطعام منذ فترة طويلة؛ بسبب ظروف الأسر، وانضم لهم المزيد- اليوم الإثنين- في واحد من أكبر الاحتجاجات التي قاموا بها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت أن 700 سجين شاركوا في الحملة التي قادها القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي، وشملت الحملة الثانية أعضاء حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المعركة تحظى بتأييد سياسي واسع النطاق؛ لأنه يأتي في ظل الذكرى الخمسين للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتي تم الاستيلاء عليها من قبل الإسرائيليين بعد حرب الـ أيام عام 1967.
ولفتت إلى أن قادة حركة حماس في قطاع غزة أعلنوا دعمهم لـ "معركة الأسرى"، بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
وذكرت "حماس"- في بيان لها-: "نحذر دائرة السجون الإسرائيلية من إلحاق الضرر بالمضربين عن الطعام أو التأخر في الرد على مطالبهم العادلة، لأن هذا الأمر من شأنه أن يشعل الأوضاع في جميع السجون".
وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع ارتفاع عدد السجناء المضربين عن الطعام لنحو 2000 سجين بالسجون الإسرائيلية، وتزامنت هذه الدعوة مع "يوم الأسرى".