الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

تحليل.. كيف تفوق مورينيو على كونتي في موقعة يونايتد وتشيلسي؟

تحليل.. كيف تفوق مورينيو على كونتي في موقعة يونايتد وتشيلسي؟
استطاع أمس فريق مانشستر يونايتد أن يحقق فوز مهم للغاية على تشيلسي بهدفين نظيفين بالدوري الإنجليزي، ليقترب أكثر من المربع الذهبي، حيث أنه يحتل حاليًا المركز الخامس برصيد 60 نقطة وبفارق اربعة نقاط فقط عن مانشستر سيتي الرابع.

وظهر خلال المباراة التفوق التكتيكي الواضح للبرتغالي جوزيه مورينيو على الإيطالي انطونيو كونتي، وتمكن من فرض أسلوبه وطريقة لعبه على البلوز طوال المباراة.

الامر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تمكن مورينيو من حرمان تشيلسي من تسديد أي تسديدة بين القائمين والعارضة لمرمى دي خيا طوال المباراة، وكانت التسديدات كلها خارج المرمى تمامًا.

وفي السطور القليلة القادمة سنحاول تقديم تحليل للمباراة، وكيف استطاع مورينيو التفوق على كونتي في التسعين دقيقة.



 عزل كوستا والمراقبة الفردية على هازارد:

 ألونسو اثبت انه عنصر مهم في طريقة كونتي:

 غياب الحلول:

 مفاجأة مورينيو في التشكيل:

عزل كوستا والمراقبة الفردية على هازارد:

استطاع مورينيو ان يعزل المهاجم الإسباني ديجو كوستا عن باقي لاعبي تشيلسي، وتركه وحيدًا في المراقبة المتبادلة بين إيريك بايلي وماركوس روخو طوال المباراة، وبالتالي تفرغ كوستا إلى الصراع البدني مع الثنائي لوم يستطع أن يساعد فريقه في نقل الهجمة. أهم ما ميز مانشستر يونايتد في المباراة هو هدوء الأعصاب للاعبيه طوال المباراة، وهو ما حرص على تنفيذه مورينيو، وهو إخراج كوستا ذهنيًا خارج المباراة وبالتالي لا يتمكن تشيلسي من الاستفادة منه. النقطة الأهم هو المراقبة اللصيقة على إيدن هازارد بسياسة رجل لرجل، وتحديدًا عن طريق الإسباني اندير آيريرا، والذي على الرغم من حصوله على طرد أمام هازارد في مباراة الكأس إلا أن مورينيو وثق فيه مرة أخرى في هذه المباراة، وهو ما نجح فيه آيريرا طوال المباراة. وإذا شاهدنا المباراة مرة أخرى سنجد أن آيريرا لم يتقدم كثيرًا كالمعتاد وكان كل همه التواجد دائمًا بالقرب من هازارد، وذلك لأنه أهم عنصر في بناء الهجمة المرتدة التي يتميز بها تشيلسي. ولم يستطع وسط ملعب تشيلسي أن يقدم الدعم اللازم لهازارد حتى يتمكن من التخلص من الرقابة عليه، وبالتالي سيطر مانشستر يونايتد شكل واضح على المباراة.

ألونسو اثبت انه عنصر مهم في طريقة كونتي:

كانت صدمة قوية التي تلقاها كونتي قبل بداية المباراة بغياب ماركوس ألونسو عن مباراة مانشستر يونايتد بسبب الإصابة التي تعرض لها أثناء التسخين. كونتي لم يستطع أن يجد البديل المناسب لألونسو في تشكيلة تشيلسي، والذي يتميز باللعب على الجانب الأيسر سواء كمدافع أو جناح ايسر، وهو ما يعطي الحرية لهازارد للدخول في وسط الملعب، ولكن مع غياب ألونسو افتقد تشيلسي لمن يقوم بهذا الدور. وحاول كونتي إصلاح الأمر بتواجد زوما كمدافع ثالث بجانب كاهيل وديفيد لويز، والدفع بأزبليكويتا في مركز لاعب الوسط الأيسر. ولكن وضح فشل ازبليكويتا في ملء الفراغ الذي تركه ألونسو، وحاول كونتي تبديل الأماكن بين ازبليكويتا وموسيس، ولكنه الأمرلم ينجح أيضًا، وذلك لقوة مانشستر يونايتد في الضغط على حامل الكرة وعدم ترك المساحات لوسط ملعب تشيلسي للعب بحرية.

غياب الحلول:

الأمر بالنسبة لتشيلسي لم يتوقف عند ألونسو فقط نبل افتقد كونتي أيضًا إيجاد حلول داخل الملعب للمراقبة القوية على هازارد وعزل كوستا كما اوضحنا في النقاط السابقة. وحاول كونتي إصلاح الأمر باشراك فابريجاس و ويليان لضخ دماء جديدة في الفريق وتغيير طريقة اللعب، ولكن واصل مانشستر يونايتد سيطرته على المباراة، وكان تركيز لاعبي يونايتد الأفضل طوال المباراة. واوضحت المباراة عدم إيجاد كونتي للبدائل المناسبة التي تتيح له الاستمرار في التقدم وتغيير طريقة اللعب أثناء المباراة، وبالتالي أصبح تشيلسي في المباراة كأنه لم يحضر، وإذا استمر الأمر على هذا الوضع فإن لقب بريميرليج مهدد بالضياع في ظل منافسة قوية من توتنهام، وتمكن عدد من فرق الدوري إيقاف طريقة لعب تشيلسي التي يلعب بها طوال الموسم.

مفاجأة مورينيو في التشكيل:

الجميع قام بمهاجمة مورينيو نتيجة للدفع بلينجارد وراشفورد في هجوم الفريق، والإبقاء على إبراهيموفيتش ومختاريـان على مقاعد البدلاء. ولكن مورينيو اثبت انه كان المحق، وهو ما قاله بعد المباراة، حيث أن الدفع براشفورد كان بسبب استغلال بطىء دفاع تشيلسي المتمثل في ديفيد لويز وجاري كاهيل وزوما أو ازبليكويتا. وهو ما نجح فيه راشفورد في الهدف الأول تحديدًا عندما تمكن من التغلب على لويز بالسرعة وإحراز الهدف الأول في مرمى بيجوفيتش. ولم يقم مورينيو بالدفع بإبراهيموفيتش سوى في الدقائق الأخيرة، وذلك لضمان وجود لاعب صاحب خبرة يتمكن من استلام الكرة تحت ضغط دفاع تشيلسي، وايضًا عدم إعطاء الفرصة لدفاع البلوز بالتقدم في الدقائق الأخيرة في محاولة لتعديل النتيجة.

مصدر الخبر
كورابيا

أخبار متعلقة