أحبطت وحدة من البحرية الموريتانية، اليوم الاثنين، محاولة لتهريب كمية من المخدرات عبر المياه الإقليمية الموريتانية.
وذكرت الوكالة الموريتانية الرسمية للأنباء أن وحدة من البحرية اعترضت قاربا مشبوها، وبتفتيشه عثرت على طن ونصف الطن من المخدرات (لم تحدد نوعه)، في عملية دعمتها طائرة استطلاع من سلاح الجو.
وأضافت الوكالة أنه جرى إلقاء القبض على سبعة أشخاص أجانب (لم تحدد جنسياتهم) كانوا على متن القارب، فيما تم اقتياد القارب إلى ميناء نواكشوط، تمهيدا لتسليمهم إلى الجهات المعنية في العاصمة.
وأوضحت أن هذه العملية جاءت في إطار مهمة مراقبة المياه الإقليمية الموريتانية، وتشمل مكافحة القرصنة والتهريب.
وتعتبر موريتانيا معبرا رئيسا لمهربي المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا، ومن حين إلى آخر تعلن الجهات الأمنية عن مصادرة كميات من المخدرات، خصوصا عند المعابر الحدودية.
وقال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، يوم الجمعة الماضي، إن بلده يبذل جهودا كبيرة للتصدي لتهريب المخدرات.
وأضاف ولد عبد العزيز، في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية: "صحيح أنه من الصعب أن نجزم بأن موريتانيا محصنة من هذا، فلدينا مليون كلم مربع يجب تأمينها وجعلها محصنة، لكن على كل حال نقوم بجهود كبيرة، وهذا ما أعطى نتائج ملموسة بادية ومعترف بها من طرف الجميع".